موقع السلطة
الثلاثاء، 21 أبريل 2026 04:41 مـ
موقع السلطة

رئيس التحرير محمد السعدني

  • اتحاد العالم الإسلامي
  • nbe
  • البنك الأهلي المصري
مصر

سامر شقير يكشف الحقيقة التي لا يُريد أحد سماعها عن تقلبات 2026

سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير: إنه في عام 2026، لم تعد صور القادة السياسيين مجرَّد لقطات بروتوكولية عابرة، بل تحوَّلت إلى إشارات حساسة تترقبها الأسواق العالمية بدقة عالية.

وأضاف سامر شقير، أنَّ كل ظهور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة عند اقتراب إعلانات سياسية أو اقتصادية مهمة، أصبح كفيلًا بإثارة موجات من الترقب تنعكس فورًا على التداولات، هذه الحالة أعادت طرح تساؤلات جوهرية حول توقيت الصفقات، ودرجة شفافية الأسواق، ومدى تأثرها بالمعلومات السياسية قبل صدورها رسميًّا.

وأشار رائد الاستثمار، إلى أن هذه البيئة المتقلبة لا تُمثِّل خطرًا فقط، بل تفتح أيضًا بابًا لفرص مختلفة لمَن يملك القدرة على قراءة المشهد بعمق.

موضوعات ذات صلة

ويرى سامر شقير، أنَّ ما يحدث في الأسواق العالمية اليوم هو تذكير مباشر بأن الاستثمار لا يجب أن يُبنى على ردود الفعل اللحظية، بل على فهم الاتجاهات طويلة الأجل.
وأكَّد شقير، أنَّ التقلبات الناتجة عن التصريحات السياسية قد تخلق فرصًا سريعة، لكنها في الوقت نفسه تحمل مخاطر عالية لمَن ينجرف خلفها دون رؤية واضحة.

وأشار سامر شقير، إلى أن المستثمر الذكي في هذه المرحلة لا يبحث عن الأسواق الأكثر ضجيجًا، بل عن تلك التي تقوم على إصلاحات هيكلية واضحة، من هذا المنطلق، تبرز السعودية كنموذج مختلف، حيث لا يعتمد اقتصادها على النفط فقط، بل يشهد تحولًا واسعًا تقوده رؤية 2030، التي تهدف إلى بناء اقتصاد متنوع وأكثر استدامة.

وقال رائد الاستثمار: إنَّ هذا التحوُّل يجعل السوق السعودية أكثر قدرة على استيعاب الصدمات العالمية مقارنة بالأسواق التي تتأثر بشكل مباشر بالتقلبات السياسية، مشيرًا إلى أن التغييرات التنظيمية الأخيرة، وعلى رأسها فتح السوق المالية أمام جميع المستثمرين الأجانب، ساهمت في تعزيز جاذبية السوق وزيادة مستويات السيولة والثقة.

وأوضح شقير، أنَّ هذه الخطوة لم تكُن مجرَّد إصلاح تقني، بل جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى جعل المملكة مركزًا استثماريًّا عالميًّا قادرًا على جذب رؤوس الأموال الباحثة عن بيئة مستقرة وقابلة للتنبؤ.

ولفت شقير، إلى أنه في ظل هذه المعطيات، تتضح ملامح الفرص الاستثمارية التي تركِّز على قطاعات واعدة مثل السياحة، والخدمات اللوجستية، والتعدين، والتقنية، والطاقة النظيفة، هذه القطاعات لا تعكس فقط تنوع الاقتصاد، بل تُمثِّل محركات النمو المستقبلية التي يمكن أن توفر عوائد مستدامة بعيدًا عن تقلبات الأسواق التقليدية، كما يلعب صندوق الاستثمارات العامة دورًا محوريًّا في دعم هذه التحولات من خلال استثمارات استراتيجية طويلة الأجل.

وشدد شقير، على أن التقلبات في أسعار النفط والذهب والأصول العالمية لا يجب النظر إليها كتهديد فقط، بل كفرصة لإعادة توزيع الاستثمارات بشكل أكثر توازنًا، فالمستثمر الناجح هو مَن يستطيع التكيُّف مع المتغيرات دون أن يفقد بوصلته الاستراتيجية، مع التركيز على الأسواق التي تقدم وضوحًا في القواعد واستقرارًا في الاتجاه.

في النهاية، يختصر سامر شقير رؤيته بأن المرحلة الحالية تتطلب الابتعاد عن الضجيج السياسي والتركيز على الاتجاهات الكبرى التي تُعيد تشكيل الاقتصاد العالمي، فبينما تنشغل بعض الأسواق

بردود الفعل السريعة، تواصل السعودية بناء نموذج اقتصادي قائم على التنويع والانفتاح، ما يجعلها واحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية في عالم يسوده عدم اليقين.

البنك الأهلي
الأسواق العالمية دونالد ترامب الاستثمار في السعودية التقلبات السياسية رؤية 2030

آخر الأخبار