موقع السلطة
الجمعة، 10 أبريل 2026 05:47 مـ
موقع السلطة

رئيس التحرير محمد السعدني

  • اتحاد العالم الإسلامي
  • nbe
  • البنك الأهلي المصري
مصر

سامر شقير: 6.3 مليار دولار تنتظر لحظة الدخول في السوق السعودية

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ ما يحدث اليوم في سوق العقارات السعودية لا يمكن قراءته كإشارة ضعف، بل كمرحلة إعادة تسعير استراتيجية تُعيد تشكيل قواعد اللعبة، موضحًا أن التراجع في حجم المعاملات بنسبة 55% وانخفاض القيم بنحو 48% يعكس دخول السوق في مرحلة "فرز ذكي" بعد موجات ارتفاع فاقت القدرة الشرائية، وهو تباطؤ طبيعي يهدف لإعادة ضبط الإيقاع تحت مظلة رؤية السعودية 2030.

السيولة الدولية تترقب.. 6.3 مليار دولار تبحث عن نقطة دخول

وأوضح شقير، أن هذا التباطؤ المحلي يتزامن مع تدفق عالمي مرتقب لرأس المال، حيث تشير التقارير إلى وجود ما يقارب 6.3 مليار دولار من السيولة الدولية التي تنتظر فرص دخول مدروسة، مشيرًا إلى أن رأس المال الكبير لا يدخل في قمم الأسعار، بل يترقب لحظات الهدوء التي تسبق الحركات الصعودية الكبرى، وهو ما يعكس ثقة المستثمرين الدوليين في استدامة النمو العقاري بالمملكة.

الرياض تتصدر المشهد.. خارطة الاهتمام الاستثماري العالمي

وأضاف شقير، أن الرياض تتصدر اهتمامات المستثمرين الدوليين بنسبة تتجاوز 55%، تليها جدة والمدن المقدسة، لافتًا إلى تنوع مصادر هذه السيولة بين مستثمرين من المملكة المتحدة، الهند، مصر، وماليزيا، مما يؤكد أن السوق السعودية أصبحت وجهة متعددة الأقطاب، تجمع بين جاذبية العاصمة الإدارية والاقتصادية وبين المراكز السياحية والدينية المتطورة.

فجوة العرض والطلب.. المُحرِّك الحقيقي للنمو المستقبلي

موضوعات ذات صلة

ولفت شقير، إلى أن الفرصة الحقيقية تكمُن في الفجوة بين العرض والطلب المستقبلي، حيث تحتاج الرياض وحدها لمئات الآلاف من الوحدات السكنية خلال العقد القادم، مبينًا أن فتح مناطق جديدة لتملك الأجانب في 2026 ورفع مستهدف التملك السكني الوطني إلى 70% يعززان من فكرة أن السياسة العامة تدفع نحو توسع السوق وليس انكماشه، مع التركيز على المشاريع المرتبطة بالبنية التحتية الكبرى.

انتقائية الاستثمار.. المُفاضلة بين الأحياء المتوسطة والمشاريع الفاخرة

وأشار سامر شقير إلى ضرورة الانتقائية في هذه المرحلة، حيث تبرز الفرص الأقوى في الأحياء المتوسطة والمناطق المرتبطة بالنمو السكاني الفعلي، بينما قد تعاني بعض المشاريع الفاخرة غير المرتبطة بمراكز نشطة من فائض مؤقت، مؤكدًا أن التصحيح الحالي يمثل إحدى أهم نقاط الدخول في الدورة العقارية لمَن يتقن اختيار الموقع والقطاع بدقة قبل موجة التوسع القادمة.

إعادة توزيع الثروات.. اقتناص الفرص قبل وضوحها الكامل

واختتم شقير تحليله بالتشديد على أن الاستراتيجية الذكية اليوم لا تعتمد على التوسع العشوائي، بل على الفهم المبكر لتوقيت الدورة العقارية، مؤكدًا أن هذه المرحلة من الهدوء هي التي تُصنع فيها

العوائد وتُعاد فيها توزيع الثروات، فالمستثمر الناجح هو مَن يقرأ إشارات التصحيح كفرصة لبناء مراكز استثمارية طويلة الأجل قبل أن تصبح هذه الفرص محل إجماع للجميع.

البنك الأهلي
مضيق هرمز اللوجستيات العالمية رؤية 2030 الطاقة والتحول الاقتصادي الممرات التجارية.