موقع السلطة
الأحد، 19 أبريل 2026 01:42 مـ
موقع السلطة

رئيس التحرير محمد السعدني

  • اتحاد العالم الإسلامي
  • nbe
  • البنك الأهلي المصري
مصر

سامر شقير: الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي هما بوابة الثروات المستدامة في عام 2026

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ تجاوز عملة بتكوين لحاجز الـ78 ألف دولار، بالتزامن مع الانفراجة في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز والانخفاض الملحوظ في أسعار النفط إلى نحو 86 دولارًا للبرميل، يُمثِّل إشارة قوية لمستثمري الخليج بأن عصر التنويع الرقمي بدأ فعليًّا، وأنَّ الاعتماد على سلعة واحدة لم يعد خيارًا مستدامًا في ظل تقلبات الاقتصاد العالمي لعام 2026.

وأوضح سامر شقير، أنَّ هذا الصعود الحاد لبتكوين، الذي يعد الأعلى لها في شهرين، يتطلب من المستثمرين في المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج إعادة النظر في هياكل محافظهم الاستثمارية، مشيرًا إلى أن الأصول الرقمية لم تعد مجرد خيار ترفيهي بل أصبحت عنصرًا أساسيًّا في أي محفظة استثمارية متوازنة تهدف إلى التحوط من تقلبات أسواق الطاقة التقليدية.

وفي تحليله للمشهد الاستثماري، صرح سامر شقير قائلًا: الانخفاض المفاجئ في أسعار النفط يذكرنا بضرورة التحرر من الاعتماد على مصدر دخل واحد في عام 2026، أصبحت الأصول الرقمية مثل بتكوين عنصرًا جوهريًّا، وهي ليست مجرد عملة مشفرة، بل بوابة نحو اقتصاد رقمي مزدهر مدعوم بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية.

موضوعات ذات صلة

وقدَّم رائد الاستثمار سامر شقير خارطة طريق للمستثمرين ترتكز على ثلاثة محاور استراتيجية: أولًا، التنويع الاستراتيجي من خلال تخصيص نسبة مدروسة من المحفظة للعملات الرقمية لمواجهة تقلبات أسواق الطاقة، ثانيًا، تعظيم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل الاستثمارات

الرقمية، مما يزيد من دقة اتخاذ القرار ويقلل المخاطر، ثالثًا، التركيز المكثف على الاستثمارات البديلة، لا سيما قطاع التكنولوجيا المالية والأصول الرقمية، كجزء لا يتجزأ من التحوُّل نحو اقتصاد معرفي مستدام.

وفي سياق متصل، أشاد سامر شقير بالبيئة الاستثمارية في المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن التسهيلات الأخيرة في قوانين الاستثمار الأجنبي وتطوير سوق الأسهم جعلت المملكة منصة جاذبة لرؤوس الأموال العالمية، حيث بات بمقدور المستثمر السعودي بناء محفظة عالمية تشمل الأصول الرقمية والتقليدية من داخل الرياض.

وأشار إلى أن التوجهات الاقتصادية للمملكة في 2026 تشهد نموًا متسارعًا في قطاع التكنولوجيا المالية، ومشاريع ترميز الأصول العقارية والمالية، بالإضافة إلى الشراكات الدولية في مجالات التعدين الرقمي والطاقة المتجددة.

واختتم سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على أهمية التعليم المالي والتخطيط طويل الأجل لرواد الأعمال والمستثمرين، مشددًا على أن الاستثمار في السعودية تجاوز الحدود التقليدية للعقارات والأسهم ليغطي آفاق الاقتصاد الرقمي الذي يحمل إمكانيات نمو استثنائية.

ودعا سامر شقير المستثمرين إلى ضرورة متابعة الاتجاهات العالمية، والتعاون مع الخبراء المحليين لفهم الإطار التنظيمي السعودي، والتركيز على المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تدعمها

رؤية 2030، مؤكدًا أنَّ صعود بتكوين يُمثِّل دعوة صريحة لاحتضان المستقبل وبناء ثروة مستدامة وفق رؤية استراتيجية واضحة

البنك الأهلي
أسواق الطاقة التحالف الروسي الصيني مضيق هرمز رؤية 2030 الاستثمار في الخليج.

آخر الأخبار