سامر شقير: الذهب يظل الملاذ الأقوى أمام تقلبات ”النفط الجيوسياسي”
أكَّد رائد الاستثمار، سامر شقير، أنَّ الافتتاح القوي للأسواق الآسيوية باللون الأخضر يُمثِّل تحولًا لافتًا في شهية المخاطرة العالمية، مشيرًا إلى أن المستثمرين بدأوا في تغليب لغة الأرقام وأرباح الشركات الكبرى على المخاوف الجيوسياسية، رغم استمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
ويأتي هذا الصعود مدفوعًا بزخم إيجابي من الأسواق الغربية وترقب لنتائج أرباح البنوك الأمريكية، بالتزامن مع تقارير حول تحركات دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة لإحياء مفاوضات وقف إطلاق النار، مما ساهم في تهدئة المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.
انعكاسات المفاوضات على حركة الأصول
أوضح سامر شقير، أنَّ ملامح الانفراجة السياسية المحتملة بين واشنطن وطهران أدت إلى تراجع فوري في "علاوة المخاطر" بأسعار النفط، وهو ما انعكس إيجابًا على استقرار سلاسل التوريد.
موضوعات ذات صلة
سامر شقير: أسعار النقل في ميتلايف ستاديوم خلال كأس العالم 2026 تعكس طفرة ”اقتصاد الفعاليات”
سامر شقير: 10 بنوك سعودية تهزم 59 مصرفًا خليجيًّا.. كيف حدث ذلك؟
سامر شقير: مَن يبني الذكاء الاصطناعي يُحذِّر منه الآن.. فماذا يحدث خلف الكواليس؟
سامر شقير: الذكاء الاصطناعي سيُضيف 135 مليار دولار للاقتصاد السعودي بحلول 2030
كيف تبخَّرت مليار دولار في لحظة؟.. سامر شقير يُحلِّل القصة التي صدمت عالم الكريبتو في 2026
سامر شقير يُحذِّر: قيود السحب في 5 صناديق عالمية كبرى ”جرس إنذار” لأزمة سيولة قادمة
سامر شقير: فلسفة كارلوس غصن التفاوضية مفتاح الاستثمار الذكي في 2026
سامر شقير: السعودية تُعيد تعريف الدولة الحديثة خلال أقل من عقد
سامر شقير: بلاك روك تضع معيارًا جديدًا لـ”الاحتفاظ بالمواهب”.. المال وحده لا يكفي في 2026
سامر شقير: السعودية تكسر الثنائية القطبية في الذكاء الاصطناعي وتتحوَّل لمركز ثُقل عالمي بحلول 2030
تحليل سامر شقير: كيف ستستفيد السعودية من تدفقات رأس المال العالمي؟
سامر شقير يقرأ مسار 300 عام من الثروة السعودية.. من الدرعية إلى التريليون
وفي المقابل، شهدت المعادن الثمينة وعلى رأسها الذهب حالة من التألق، حيث لجأ إليها المستثمرون كتحوط استباقي ضد أي تقلبات مستقبلية أو انتكاسات في المسار الدبلوماسي.
أداء العقود الآجلة والمؤشرات العالمية
أشار البيان إلى حالة "تفاؤل حذر" تسيطر على منصات التداول؛ حيث سجلت العقود الآجلة لمؤشر (Dow Futures) ارتفاعًا بنحو 37 نقطة، و(Nasdaq Futures) بزيادة 0.16%، في حين
أظهرت الأسواق الأوروبية أداءً متفوقًا، حيث قفزت عقود مؤشر (DAX) الألماني بمقدار 151 نقطة، مما يشير إلى تدفقات رأسمالية تبحث عن فرص نمو خارج الأسواق التقليدية.
رؤية استثمارية للمنطقة العربية
وفي تحليله للمشهد، قال سامر شقير: "إنَّ تراجع أسعار النفط قد يفرض ضغوطًا مؤقتة على الاقتصادات المعتمدة على الطاقة، لكنه في الوقت ذاته يفتح نافذة للاستثمار في الملاذات الآمنة
والأسواق الناشئة التي أظهرت مرونة استثنائية، أنصح المستثمرين العرب بزيادة التعرض للذهب والمعادن الثمينة حاليًا، مع مراقبة أرباح القطاع المصرفي الأمريكي كمؤشر لاتجاهات الدولار، وتنويع المحافظ نحو الأسواق الآسيوية الواعدة".
آفاق المرحلة المقبلة
وشدد سامر شقير على أنَّ السوق تمر حاليًا بمرحلة "اختبار ثقة"، حيث يعتمد استمرار هذا التحسن على مدى التقدم في مفاوضات وقف إطلاق النار.
وأضاف أن استقرار المشهد السياسي سيؤدي بالضرورة إلى استقرار تدريجي في أسعار الطاقة وتحسن عام في شهية المخاطرة عالميًّا، محذرًا في الوقت نفسه من ردود الفعل السريعة تجاه أي أخبار سياسية مفاجئة قد تُعيد التقلبات إلى الساحة.
واختتم سامر شقير بيانه بالتأكيد على أنَّ الرسالة الواضحة من تداولات اليوم هي أن الأسواق العالمية بدأت تتأقلم مع المخاطر بدلًا من الهروب منها، مما يستوجب بناء استراتيجيات استثمارية مرنة وقادرة على الاستفادة من هذه التحولات الاستراتيجية في خريطة الثروات العالمية لعام 2026.



 (2).jpg)


























محمد سعيد: رحلة الروح إلى أعماق الفلسفة
ضياء رشوان: مرة أخرى أكاذيب الإخوان الخمس
ماريا معلوف: انتخابات الحزب الجمهوري.. ما بين قلق السباق وطيف ترامب
عمرو الشوبكي: العالم وحقوق الإنسان