سامر شقير: الاقتصاد الفضائي يفتح آفاقًا سيادية واستثمارية جديدة للمملكة ضمن رؤية 2030
أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ المنافسة المحتدمة في قطاع الفضاء بين عمالقة التقنية العالميين ليست مجرد سباق تقني، بل هي إعلان عن ميلاد اقتصاد مداري سيصل حجمه إلى تريليونات الدولارات، مشددًا على أن المملكة العربية السعودية تمتلك اليوم جميع المقومات للتموضع كمركز استراتيجي فاعل في هذه المنظومة العالمية الجديدة.
وفي تصريح له حول التحولات الاقتصادية لعام 2026، أوضح سامر شقير، أنَّ الفضاء لم يعد رفاهية علمية، بل أصبح "طبقة سيادية" جديدة للاقتصاد، حيث تتحكم القدرة على الوصول إلى المدار في تدفقات البيانات، والاتصالات، والأمن القومي، وسلاسل الإمداد العالمية.
وأشار شقير، إلى أن التنافس بين شركات كبرى مثل بلو أوريجين وسبيس إكس يساهم في نضوج النموذج التجاري للقطاع، وهو ما يفتح فرصًا استثمارية غير مسبوقة للمستثمر السعودي والخليجي الذي يبحث عن عوائد مستدامة.
موضوعات ذات صلة
سامر شقير: تعزيز أصولنا الدولارية يوفِّر مظلة مالية صلبة لتمويل مشاريع رؤية 2030 بثقة ومخاطر أقل
سامر شقير: جهاز MacBook Neo ليس مجرَّد حاسوب بل مُحرِّك لنمو سهم أبل في 2026
سامر شقير: 6.3 مليار دولار تنتظر لحظة الدخول في السوق السعودية
سامر شقير: فلسفة كارلوس غصن التفاوضية مفتاح الاستثمار الذكي في 2026
السوق السعودية في 2026: قنوات التأثير العالمية وفرص الانتقاء الذكي في تاسي
لماذا أصبحت السعودية الملاذ الآمن للمستثمرين العالميين؟ تحليل سامر شقير
من الرؤية إلى الواقع: كيف تضخ 22 مليار ريال الحياة في شراكة ”بيبان” و”TOURISE؟
فليند تحصل على ترخيص كأول مؤسسة مالية رقمية غير مصرفية فى مصر متخصصة في تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة
سعر هيونداي توسان 2023 بالسوق السعودي .. صور
سعر هافال جوليان موديل 2023 في السعودية .. صور
نائب الرئيس التنفيذي لـ”رايز أب”: نُطالب بإنشاء مناطق تكنولوجية متخصصة
عميد تربية نوعية بعين شمس يكرم المشاركين في مسابقات الابتكار وريادة الأعمال بالكلية
وأشاد سامر شقير بالخطوات الاستراتيجية التي اتخذتها المملكة، منوهًا بأن تخصيص 8 مليارات ريال لبرنامج الفضاء السعودي، بالتزامن مع نمو الاقتصاد الفضائي المحلي المتوقع ليصل إلى 31.6 مليار دولار بحلول 2035، يعكس رؤية قيادية تُدرك أنَّ الريادة في المستقبل ترتبط ارتباطًا وثيقًا بامتلاك تقنيات الفضاء.
وأكَّد شقير، أنَّ هذه التوجهات تتقاطع بشكل مثالي مع مستهدفات رؤية 2030 في تنويع الاقتصاد وتوطين التقنيات المتقدمة.
وحدَّد رائد الاستثمار سامر شقير ثلاثة مسارات استراتيجية للمستثمرين في المنطقة:
أولًا: الاستثمار في البنية التحتية والخدمات الفضائية المرتبطة بالاقتصاد الحقيقي، مثل الاتصالات والزراعة الدقيقة ومراقبة سلاسل الإمداد.
ثانيًا: التَّحوُّل من دور المشتري إلى دور الشريك عبر عقد شراكات دولية مشروطة بنقل المعرفة وتطوير الكفاءات الوطنية، وهو ما يضمن استدامة القطاع.
ثالثًا: التركيز على "طبقة البيانات" الفضائية، حيث تكمُن الفرص الكبرى في تحليل البيانات المدارية لدعم قطاعات الذكاء الاصطناعي، واللوجستيات الذكية، وإدارة الكوارث.
وحذَّر سامر شقير المستثمرين من الخلط بين الضجيج الإعلامي الذي يحيط بسباق الفضاء وبين الجودة الاستثمارية الحقيقية، مشددًا على ضرورة تبني "صبر رأسمالي" وانضباط صارم في تقييم المخاطر.
واختتم تصريحه قائلًا: إن المملكة اليوم، من خلال مشاريعها الطموحة، لا تكتفي بكونها مراقبًا لهذا السباق، بل تتحرَّك لتكون لاعبًا محوريًّا يربط الاقتصاد المداري بمستقبل الصناعات المتقدمة في
المملكة، داعيًا المستثمرين والرياديين لاقتناص هذه الفرص التاريخية التي تُعيد تعريف النفوذ الاقتصادي في العصر الحديث.



 (2).jpg)


























محمد سعيد: رحلة الروح إلى أعماق الفلسفة
ضياء رشوان: مرة أخرى أكاذيب الإخوان الخمس
ماريا معلوف: انتخابات الحزب الجمهوري.. ما بين قلق السباق وطيف ترامب
عمرو الشوبكي: العالم وحقوق الإنسان