سامر شقير: ”تيرافاب” وماسك يطلقان سباق ”السيادة الحاسوبية” والسعودية تمتلك مقومات الشريك الفاعل في صناعة المستقبل
صرح رائد الاستثمار سامر شقير بأن التحركات الأخيرة لإيلون ماسك ومشروع "تيرافاب" (Terafab) تمثل إعلانا غير مباشر عن سباق عالمي جديد للسيطرة على "الدماغ الصناعي" للاقتصاد الرقمي.
وأكد سامر شقير أن المعادلة الجديدة التي يفرضها القرن الحادي والعشرين واضحة تماما: "من يملك القدرة الحاسوبية.. يملك المستقبل"، مشيرا إلى أن مشروع "تيرافاب" يتجاوز كونه مصنعا للرقائق ليصبح بنية تحتية للهيمنة التكنولوجية العالمية.
مشروع "تيرافاب": قوة جيوسياسية بوشاح تقني
أوضح سامر شقير أن "تيرافاب" يستهدف بناء قدرة حوسبية تصل إلى تيراواط واحد سنويا، وهو رقم يعكس طموحا لبناء بنية طاقة رقمية كاملة.
موضوعات ذات صلة
سامر شقير يكشف كيف تُحوّل الطاقة والموقع الجغرافي السعودية لقوة صناعية عالمية
سامر شقير: صندوق الاستثمارات العامة خفّض المخاطر ورفع جاذبية الاستثمار في السعودية
لماذا أصبحت السعودية الملاذ الآمن للمستثمرين العالميين؟ تحليل سامر شقير
سامر شقير: المنافسة العقارية السعودية القادمة ستكون على ”جودة المنتج” لا السعر
سامر شقير: تكامل المنظومة العقارية يجعل المدن السعودية وجهات عالمية للعمل والعيش
سامر شقير: نمو الاقتصاد السعودي بنسبة 4.5% يكسر حاجز التوقعات الدولية
سامر شقير: السعودية تقود استقرار الطاقة العالمي وتدعم النمو الداخلي بالتوازي
سامر شقير يسلط الضوء على نجاحات التخصيص في قطاعات المياه والصحة والنقل بالسعودية
سامر شقير: السعودية تودع مرحلة التأسيس وتدخل عصر ”تعظيم الأثر” بـ 145 فرصة استثمارية.
رؤية 2030 تتحقق: السعودية تتحول إلى قلب الاقتصاد العالمي وفق سامر شقير
رائد الاستثمار سامر شقير: الخليج يسجل نمواً استثنائياً بفضل تنويع القاعدة الاقتصادية.
قرار مجلس الشؤون الاقتصادية رسالة ثقة للقطاع الخاص.. تحليل سامر شقير
وأشار إلى أن التكامل العمودي الذي يربط بين "تسلا" و"سبيس إكس" و"إكس إيه آي" يمنح المشروع ميزة تنافسية استراتيجية، حيث يتحكم في سلسلة البيانات والحوسبة من البداية إلى النهاية، مدعوما بشراكة مؤسسية مع "إنتل" لتعزيز القدرات التصنيعية في مجالات السيارات ذاتية القيادة والروبوتات البشرية والحوسبة الفضائية.
اقتصاد الرقائق المتقدمة والسيادة الرقمية
وأكد أن رهان ماسك على الإنتاج الذاتي بدلا من الاستهلاك يمثل تحولا استراتيجيا نحو الإنتاج السيادي، في ظل عدم قدرة العرض العالمي الحالي على مواكبة الانفجار في طلب الذكاء الاصطناعي.
وفي قراءته لهذا المشهد من منظور خليجي، قال سامر شقير: "نحن لا نشهد سباق شركات فحسب، بل سباق دول على السيادة الرقمية، ومن لا يستثمر في أشباه الموصلات اليوم، سيدفع ثمن التكنولوجيا غدا".
وأضاف أن المملكة العربية السعودية، تحت مظلة رؤية 2030، تتحول بسرعة من مستهلك للتكنولوجيا إلى شريك فاعل، بفضل الدور المحوري لصندوق الاستثمارات العامة (PIF) والمدن الذكية والمشاريع اللوجستية المتطورة.
خارطة الفرص الاستثمارية للمستثمر الذكي في 2026
حدد سامر شقير أربع فرص استثمارية رئيسية في هذا القطاع:
سلسلة القيمة الكاملة: الاستثمار في معدات التصنيع المتقدمة، المواد الخام مثل رقائق السيليكون، وشركات التصميم (Fabless).
مراكز البيانات الإقليمية: الاستفادة من جاهزية السعودية لتصبح مركزا إقليميا للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
الشراكات الاستراتيجية: الدخول كممول أو شريك في المشاريع العالمية الكبرى لنقل المعرفة والتقنية.
ترميز الأصول (Tokenization): استخدام نماذج مبتكرة لتمويل البنية التحتية التقنية وأصول الطاقة.
التحديات وضرورة الصبر الاستثماري
لم يغفل سامر شقير التحديات الجوهرية التي تواجه مشروع "تيرافاب"، وفي مقدمتها التكلفة الأولية التي تتراوح بين 20 و25 مليار دولار، والتعقيد التقني للوصول إلى تقنية 2 نانومتر، وحساسية سلاسل التوريد الجيوسياسية.
وحذر سامر شقير المستثمرين قائلا: "التكنولوجيا ليست قصة قصيرة الأجل، بل هي لعبة صبر ورأس مال ذكي طويل الأمد. النجاح يأتي لمن يجمع بين الجرأة والتخطيط الدقيق".
واختتم رائد الاستثمار سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على أن عام 2026 هو عام إعادة تشكيل الأسواق المالية، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي البنية التحتية الأساسية للاقتصاد، وأشباه الموصلات هي "نفط العصر الرقمي".
وتساءل سامر شقير عما إذا كان العالم بصدد رؤية "أوبك جديدة" مخصصة للرقائق، مؤكدا أن الفرصة الحقيقية تكمن في التموضع الاستراتيجي داخل هذه الصناعة وليس مجرد متابعة أخبارها.



 (2).jpg)


























محمد سعيد: رحلة الروح إلى أعماق الفلسفة
ضياء رشوان: مرة أخرى أكاذيب الإخوان الخمس
ماريا معلوف: انتخابات الحزب الجمهوري.. ما بين قلق السباق وطيف ترامب
عمرو الشوبكي: العالم وحقوق الإنسان