سامر شقير: السعودية تودع مرحلة التأسيس وتدخل عصر ”تعظيم الأثر” بـ 145 فرصة استثمارية.
أكد رائد الاستثمار، سامر شقير، أن المملكة العربية السعودية تشهد اليوم تحولاً جذرياً في فلسفتها الاقتصادية، مشيراً إلى أن الانتقال من مرحلة التأسيس إلى التنفيذ الفعلي للاستراتيجية الوطنية للتخصيص يمثل نضجاً غير مسبوق في بيئة الأعمال السعودية.
وأوضح شقير أن إطلاق 145 فرصة استثمارية أولية يعكس جدية المملكة في تمكين القطاع الخاص ليكون القائد الفعلي للتنمية المستدامة.
وفي تفاصيل هذا التحول الاستراتيجي، أوضح رائد الاستثمار سامر شقير أن إعلان المملكة العربية السعودية عن الانتقال من "مرحلة التأسيس" إلى "مرحلة التنفيذ وتعظيم الأثر" يعد تتويجاً لجهود المركز الوطني للتخصيص منذ انطلاقه في عام 2018. وأشار شقير إلى أن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً لتوجيهات مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الذي وضع رؤية طموحة لتمكين القطاع الخاص السعودي.
مستهدفات طموحة حتى عام 2030
موضوعات ذات صلة
رؤية 2030 تتحقق: السعودية تتحول إلى قلب الاقتصاد العالمي وفق سامر شقير
رائد الاستثمار سامر شقير: الخليج يسجل نمواً استثنائياً بفضل تنويع القاعدة الاقتصادية.
قرار مجلس الشؤون الاقتصادية رسالة ثقة للقطاع الخاص.. تحليل سامر شقير
وداعاً لمرحلة ”التنظير”.. سامر شقير: اعتماد استراتيجية التخصيص يفتح صفحة ”التطبيق الشامل
مكة تنمو والعاصمة تهدأ: قراءة سامر شقير لتباين السوق العقاري السعودي
توسع الإقامة المميزة يضع السواحل السعودية على خارطة سياحة الرفاهية العالمية
سامر شقير: الربط بين ”الاستثمار” و”جودة الحياة” هو سر نجاح النموذج السعودي
سامر شقير: ”الإنسان أولاً”.. الرياض تؤكد التزامها بتمكين الأفراد وتطوير المهارات
سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف
انكماش الأسعار وفتح تملك الأجانب.. فرصة ذهبية للعقار السعودي
سامر شقير: ”وثيقة النطاقات الجغرافية” المرتقبة سترسم ملامح الخارطة العقارية للرياض وجدة
* سامر شقير: السعودية تعيد رسم خارطة الاستثمار التكنولوجي.. ووصول الرقائق الجديدة بداية لمرحلة ”العوائد الكبرى”
وكشف شقير أن الاستراتيجية الوطنية للتخصيص تضع أمامها أهدافاً رقمية واضحة، من أبرزها:
توقيع أكثر من 220 عقداً جديداً للشراكة بين القطاعين العام والخاص.
جذب استثمارات رأسمالية تتجاوز قيمتها 240 مليار ريال سعودي.
رفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 65% بحلول عام 2030.
145 فرصة في 18 قطاعاً حيوياً
وعن طبيعة الفرص المطروحة، أكد سامر شقير أن تحديد 145 فرصة استثمارية ذات أولوية ضمن 18 قطاعاً يمثل قفزة نوعية في إدارة الأصول الوطنية. وأضاف: "هذه الفرص تهدف إلى رفع جودة وكفاءة البنية التحتية، وتخفيف الأعباء الرأسمالية عن ميزانية الدولة، مما يساهم في تعزيز الاستدامة المالية وخلق آلاف الوظائف النوعية للمواطنين".
دور المركز الوطني للتخصيص
وأثنى شقير على الدور المحوري الذي لعبه المركز الوطني للتخصيص، الذي نجح في إدارة أكثر من 200 مشروع معتمد باستثمارات تُقدر بـ 800 مليار ريال، مع توقيع 90 عقداً في قطاعات حيوية مثل المياه والصحة والنقل. وأوضح أن الاستراتيجية الجديدة تمنح المركز والجهات الحكومية مرونة أكبر عبر 42 مبادرة تنفيذية تهدف بالدرجة الأولى إلى تحسين "جودة الحياة" للجمهور.
واختتم سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على أن المملكة اليوم تبعث برسالة واضحة للمستثمرين محلياً ودولياً، مفادها أن القطاع الخاص هو الشريك الحقيقي في بناء "بنية تحتية مستقبلية". وشدد على أن الـ 145 فرصة المتاحة حالياً ليست سوى البداية لمرحلة جديدة من الازدهار الاقتصادي الذي تكتمل فيه ملامح رؤية المملكة 2030.



 (2).jpg)


























محمد سعيد: رحلة الروح إلى أعماق الفلسفة
ضياء رشوان: مرة أخرى أكاذيب الإخوان الخمس
ماريا معلوف: انتخابات الحزب الجمهوري.. ما بين قلق السباق وطيف ترامب
عمرو الشوبكي: العالم وحقوق الإنسان