قرار مجلس الشؤون الاقتصادية رسالة ثقة للقطاع الخاص.. تحليل سامر شقير
أكد رائد الاستثمار، سامر شقير، أن قرار مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بإنهاء "برنامج التخصيص" واعتماد "الاستراتيجية الوطنية للتخصيص"، يمثل نقطة تحول مفصلية تنقل الاقتصاد السعودي من مرحلة "التأسيس التشريعي" إلى مرحلة "تعظيم الأثر الاقتصادي".
وأوضح شقير في تصريح صحفي، أن استكمال أعمال البرنامج بنجاح منذ إطلاقه في 2018، يعد برهاناً عملياً على كفاءة "رؤية المملكة 2030" في الالتزام بالجداول الزمنية وإنجاز المستهدفات الهيكلية، مشيراً إلى أن المملكة نجحت خلال المرحلة الماضية في بناء منظومة تشريعية وتنظيمية صلبة للشراكة بين القطاعين العام والخاص، مما مهد الطريق للانطلاق نحو آفاق أرحب.
واعتبر رائد الاستثمار أن الانتقال إلى العمل وفق "استراتيجية وطنية" شاملة، يعطي رسالة طمأنة قوية للمستثمرين المحليين والدوليين، مفادها أن التخصيص في السعودية لم يعد مجرد مبادرات مؤقتة، بل تحول إلى عمل مؤسسي مستدام ومنهجية ثابتة لإدارة أصول الدولة، بهدف رفع كفاءة التشغيل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
موضوعات ذات صلة
وداعاً لمرحلة ”التنظير”.. سامر شقير: اعتماد استراتيجية التخصيص يفتح صفحة ”التطبيق الشامل
مكة تنمو والعاصمة تهدأ: قراءة سامر شقير لتباين السوق العقاري السعودي
توسع الإقامة المميزة يضع السواحل السعودية على خارطة سياحة الرفاهية العالمية
سامر شقير: الربط بين ”الاستثمار” و”جودة الحياة” هو سر نجاح النموذج السعودي
سامر شقير: ”الإنسان أولاً”.. الرياض تؤكد التزامها بتمكين الأفراد وتطوير المهارات
سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف
انكماش الأسعار وفتح تملك الأجانب.. فرصة ذهبية للعقار السعودي
سامر شقير: ”وثيقة النطاقات الجغرافية” المرتقبة سترسم ملامح الخارطة العقارية للرياض وجدة
* سامر شقير: السعودية تعيد رسم خارطة الاستثمار التكنولوجي.. ووصول الرقائق الجديدة بداية لمرحلة ”العوائد الكبرى”
سامر شقير: السعودية تعيد صياغة مفهوم الموظف الحكومي عبر ”التمكين الرقمي
: سامر شقير: انتعاش السياحة في السعودية يحرك قطاعي العقار والإنشاءات بقوة
سامر شقير: التزام السعودية بالاستدامة المالية عزز ثقة المستثمرين الدوليين في رؤية 2030
وشدد شقير على أن مصطلح "تعظيم الأثر" الذي تبنته الاستراتيجية الجديدة، يؤكد نضج الفكر الاستثماري للدولة، حيث أصبح التركيز منصباً على القيمة المضافة للاقتصاد، وخلق الفرص الوظيفية، وتمكين القطاع الخاص ليكون المحرك الرئيسي للنمو، داعياً الشركات والمستثمرين لاغتنام الفرص النوعية التي ستطرحها الاستراتيجية في القطاعات ذات الأولوية.



 (2).jpg)


























محمد سعيد: رحلة الروح إلى أعماق الفلسفة
ضياء رشوان: مرة أخرى أكاذيب الإخوان الخمس
ماريا معلوف: انتخابات الحزب الجمهوري.. ما بين قلق السباق وطيف ترامب
عمرو الشوبكي: العالم وحقوق الإنسان