سامر شقير: المنافسة العقارية السعودية القادمة ستكون على ”جودة المنتج” لا السعر
توقع رائد الاستثمار سامر شقير أن يشهد السوق العقاري السعودي تغيراً في استراتيجيات المطورين، حيث ستصبح الجودة هي المعيار الأول للمفاضلة.
وأكد شقير أن وعي المستهلك السعودي وتطلعاته نحو المجتمعات الذكية والمستدامة تدفع السوق نحو رفع معايير البناء.
وأوضح أن النظام الجديد لتملك الأجانب سيزيد من حدة هذه المنافسة، مما يضمن خروج منتجات عقارية تتمتع بكفاءة عالية في التصميم والتنفيذ، وتلبي احتياجات العيش العصري وفق أعلى المعايير الدولية.
موضوعات ذات صلة
سامر شقير: تكامل المنظومة العقارية يجعل المدن السعودية وجهات عالمية للعمل والعيش
سامر شقير: نمو الاقتصاد السعودي بنسبة 4.5% يكسر حاجز التوقعات الدولية
سامر شقير: السعودية تقود استقرار الطاقة العالمي وتدعم النمو الداخلي بالتوازي
سامر شقير يسلط الضوء على نجاحات التخصيص في قطاعات المياه والصحة والنقل بالسعودية
سامر شقير: السعودية تودع مرحلة التأسيس وتدخل عصر ”تعظيم الأثر” بـ 145 فرصة استثمارية.
رؤية 2030 تتحقق: السعودية تتحول إلى قلب الاقتصاد العالمي وفق سامر شقير
رائد الاستثمار سامر شقير: الخليج يسجل نمواً استثنائياً بفضل تنويع القاعدة الاقتصادية.
قرار مجلس الشؤون الاقتصادية رسالة ثقة للقطاع الخاص.. تحليل سامر شقير
وداعاً لمرحلة ”التنظير”.. سامر شقير: اعتماد استراتيجية التخصيص يفتح صفحة ”التطبيق الشامل
مكة تنمو والعاصمة تهدأ: قراءة سامر شقير لتباين السوق العقاري السعودي
توسع الإقامة المميزة يضع السواحل السعودية على خارطة سياحة الرفاهية العالمية
سامر شقير: الربط بين ”الاستثمار” و”جودة الحياة” هو سر نجاح النموذج السعودي
وأوضح شقير أن هذا التحول يتجاوز كونه تحديثات تنظيمية عابرة، ليصبح إعادة صياغة شاملة لخارطة الاستثمار، تهدف إلى تعزيز استدامة النمو وتوطين الثروات بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030.
وأشار سامر شقير إلى أن نظام تملك غير السعوديين للعقار يمثل نقطة تحول جوهرية، قائلاً: "هذا القرار ينقل العلاقة مع المستثمرين والكفاءات العالمية من مفهوم التواجد المؤقت إلى مفهوم الشراكة التنموية المستدامة. تمكين هذه الفئات من التملك يسهم في تحويل التدفقات النقدية إلى أصول وطنية ثابتة تدعم الناتج المحلي غير النفطي".
وأضاف أن الأثر الاقتصادي لهذا التوجه لا يتوقف عند قيمة الصفقات العقارية فحسب، بل يمتد ليخلق "أثراً مضاعفاً" يحرك قطاعات التشييد، التأمين، والخدمات، مما يولد فرصاً وظيفية واسعة. وحول التوجه نحو "ترميز العقارات" (Tokenization) في مكة المكرمة والمدينة المنورة، أكد سامر شقير أن هذه الخطوة تضع المملكة في مصاف الدول الرائدة عالمياً في التقنية العقارية (PropTech).
وأوضح: "رقمنة الأصول في المدينتين المقدستين ستفتح الباب أمام رؤوس أموال إسلامية نوعية تبحث عن قنوات استثمارية شفافة وآمنة، مما يعزز الجدوى الاقتصادية للمشاريع الكبرى عبر توسيع قاعدة المستثمرين رقمياً".
وفيما يخص الحلول التمويلية، أشاد شقير بالدور الذي يقوده صندوق التنمية العقارية في مواكبة تطلعات الشباب السعودي. وأكد أن "جيل الرؤية" بات يبحث عن جودة الحياة والمجتمعات الذكية، وهو ما يدفع المطورين للمنافسة على جودة المنتج العقاري لا سعره فقط، معتبراً أن نظام تملك الأجانب سيخلق منافسة صحية ترفع من معايير البناء وتضبط الأسعار.
واختتم شقير تصريحاته بالتأكيد على أن تكامل هذه المنظومة يعزز من جاذبية المدن السعودية كوجهات عالمية للعيش والعمل، مشدداً على أن التحدي القادم يكمن في قدرة السوق على إدارة هذا النمو بكفاءة لضمان التوازن بين التوسع الاستثماري واحتياجات المواطن السكني.



 (2).jpg)


























محمد سعيد: رحلة الروح إلى أعماق الفلسفة
ضياء رشوان: مرة أخرى أكاذيب الإخوان الخمس
ماريا معلوف: انتخابات الحزب الجمهوري.. ما بين قلق السباق وطيف ترامب
عمرو الشوبكي: العالم وحقوق الإنسان