سامر شقير: السعودية تقود استقرار الطاقة العالمي وتدعم النمو الداخلي بالتوازي
أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن السعودية أثبتت في 2025 قدرتها الفريدة على الموازنة بين دورها العالمي كقائد لأسواق الطاقة وبين تطلعاتها المحلية للنمو الاقتصادي.
وأوضح شقير أن نمو القطاع النفطي بنسبة 5.6% تزامن مع قفزة نوعية في الأنشطة الصناعية، مما يعكس مرونة استراتيجية في توزيع الموارد المالية لخدمة مشاريع البنية التحتية والتحول الرقمي والابتكار.
وتابع رائد الاستثمار سامر شقير حديثه قائلاً: "إن انتعاش القطاع النفطي في عام 2025 شهد تحولاً نوعياً، حيث حققت الأنشطة النفطية نمواً بمعدل 5.6%. هذا الأداء لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة التزام المملكة بدورها القيادي في استقرار أسواق الطاقة العالمية ضمن تحالف 'أوبك+'، ومع إنهاء التخفيضات الطوعية، أثبتت المملكة قدرة فائقة على الموازنة بين العرض والطلب بما يخدم التنمية المستدامة".
وفيما يخص القطاعات غير النفطية، أوضح شقير أنها تظل الركيزة الراسخة للاقتصاد الوطني وفقاً لقاموس الرؤية، مشيراً إلى أن تسجيلها نمواً بنسبة 4.9% رغم التحديات العالمية يعود إلى ثلاثة عوامل رئيسية:
موضوعات ذات صلة
سامر شقير يسلط الضوء على نجاحات التخصيص في قطاعات المياه والصحة والنقل بالسعودية
سامر شقير: السعودية تودع مرحلة التأسيس وتدخل عصر ”تعظيم الأثر” بـ 145 فرصة استثمارية.
رؤية 2030 تتحقق: السعودية تتحول إلى قلب الاقتصاد العالمي وفق سامر شقير
رائد الاستثمار سامر شقير: الخليج يسجل نمواً استثنائياً بفضل تنويع القاعدة الاقتصادية.
قرار مجلس الشؤون الاقتصادية رسالة ثقة للقطاع الخاص.. تحليل سامر شقير
وداعاً لمرحلة ”التنظير”.. سامر شقير: اعتماد استراتيجية التخصيص يفتح صفحة ”التطبيق الشامل
مكة تنمو والعاصمة تهدأ: قراءة سامر شقير لتباين السوق العقاري السعودي
توسع الإقامة المميزة يضع السواحل السعودية على خارطة سياحة الرفاهية العالمية
سامر شقير: الربط بين ”الاستثمار” و”جودة الحياة” هو سر نجاح النموذج السعودي
سامر شقير: ”الإنسان أولاً”.. الرياض تؤكد التزامها بتمكين الأفراد وتطوير المهارات
سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف
انكماش الأسعار وفتح تملك الأجانب.. فرصة ذهبية للعقار السعودي
المشاريع الكبرى (Giga-projects): التي تواصل دورها كمحرك أساسي للنمو.
تنوع القاعدة الاقتصادية: واستمرار الزخم في قطاعات السياحة، الصناعة، والخدمات اللوجستية.
ثقة المستثمر: وتدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي تعزز متانة المركز المالي.
واستطرد شقير في تحليله مشيراً إلى أداء الربع الرابع من 2025، حيث وصفه بـ "القفزة النوعية"، قائلاً: "ما يسترعي انتباهنا كمستثمرين هو النمو الكبير في الأنشطة النفطية خلال هذا الربع بنسبة 10.4%، بالتوازي مع استمرار نمو القطاع الخاص الذي سجل 4.1%، مما يعكس كفاءة استغلال الموارد بشكل استثنائي".
واختتم سامر شقير تصريحاته بنظرة استشرافية لعام 2026، مؤكداً أن تفاؤل وكالات التصنيف الدولية مثل "موديز" بنمو يلامس 4.5% يستند إلى استمرارية الإصلاحات الهيكلية، وتراجع معدلات البطالة لمستويات تاريخية تعزز القوة الشرائية، مشدداً على أن المملكة اليوم هي "الوجهة الأكثر أماناً وطموحاً" للمجتمع الاستثماري الدولي، حيث تتكامل فيها الرؤية القيادية مع الأداء التنفيذي المتميز.



 (2).jpg)


























محمد سعيد: رحلة الروح إلى أعماق الفلسفة
ضياء رشوان: مرة أخرى أكاذيب الإخوان الخمس
ماريا معلوف: انتخابات الحزب الجمهوري.. ما بين قلق السباق وطيف ترامب
عمرو الشوبكي: العالم وحقوق الإنسان