موقع السلطة
الأحد، 12 أبريل 2026 09:29 صـ
موقع السلطة

رئيس التحرير محمد السعدني

  • اتحاد العالم الإسلامي
  • nbe
  • البنك الأهلي المصري
مصر

سامر شقير: كأس آسيا 2027 في السعودية تُمثِّل تحولًا اقتصاديًّا تاريخيًّا يتجاوز حدود الرياضة

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار، سامر شقير، أنَّ استضافة المملكة العربية السعودية لبطولة كأس آسيا 2027، التي وُصفت بـ"جوهرة التاج الآسيوي"، تُمثِّل مشروعًا استراتيجيًّا ضخمًا يُجسد رؤية المملكة 2030 في أبهى صورها، مشيرًا إلى أن هذه البطولة ليست مجرد حدث كروي قاري، بل هي مسرح لتحول اقتصادي واستثماري سيُعيد رسم خريطة المنطقة بأكملها.

وأوضح سامر شقير، أنَّ الإعلان الرسمي الصادر عن اللجنة المنظمة للبطولة (CIC Saudi Arabia) يكشف عن تفاصيل لوجستية وفنية غير مسبوقة للحدث الذي سيقام في الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، حيث ستستضيف مدن الرياض وجدة والخبر 24 منتخبًا آسيويًّا.

ولفت إلى أن البنية التحتية المخصصة للبطولة تتضمن 8 ملاعب عالمية المستوى، من أبرزها استاد مدينة الملك فهد الرياضية بالرياض بسعته التي تبلغ 72 ألف مقعد لاستضافة الافتتاح والنهائي، بالإضافة إلى الاستاد الجديد في مدينة الخبر بسعة 45 ألف متفرج، والمجهز بأحدث التقنيات العالمية.

موضوعات ذات صلة

وفي تحليله الاستثماري، أشار سامر شقير إلى أربعة محاور أساسية تكمُن فيها الفرص الحقيقية لهذا الحدث:

أولًا، قطاع السياحة الرياضية، حيث توقع تدفقات نقدية فورية وإيرادات سياحية ضخمة ناتجة عن رفع نسب الإشغال الفندقي وزيادة الإنفاق في قطاعات النقل والترفيه.

ثانيًا، قطاع العقار، مؤكدًا أنَّ مدن الرياض وجدة والخبر ستشهد إعادة تسعير شاملة للأصول ونموًا في المشاريع الفندقية والمراكز التجارية، على غرار ما شهدته الوجهات العالمية التي استضافت أحداثًا كبرى.

ثالثًا، قطاع الضيافة، الذي وصفه بـ"الذهب الصامت"، خاصةً مع تطبيق مفهوم تخصيص فندق ومركز تدريب لكل منتخب لأول مرة في تاريخ البطولة، مما يخلق طلبًا هائلًا وعقودًا طويلة الأجل.
رابعًا، الاقتصاد الرياضي المتكامل، بما يشمل حقوق البث، والرعايات العالمية، والمنتجات المرخصة، وتجارب كبار الشخصيات.

وشدد سامر شقير على أنَّ البُعد الاستراتيجي لهذه الاستضافة يأتي ضمن تسلسل مدروس تقوده رؤية 2030، يبدأ من استضافة الفعاليات العالمية الكبرى لتطوير البنية التحتية، وصولًا إلى جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتثبيت مكانة المملكة كمركز رياضي واقتصادي عالمي، وأضاف أن

البطولة ستكون نقطة التحوُّل التي تسرع وتيرة النمو في جميع هذه المسارات.
ووجَّه رائد الاستثمار توصيات للمستثمرين بضرورة مراقبة قطاع العقار الفندقي والتجاري، والبحث عن شراكات استراتيجية في قطاعات الرياضة والترفيه والضيافة، والتركيز على الاستثمارات طويلة الأجل بدلًا من المضاربة قصيرة الأمد، مؤكدًا أنَّ اللحظة الحالية تُمثِّل نافذة ذهبية للاستثمار قبل ذروة الحدث.

واختتم سامر شقير تصريحه بالتأكيد على أنَّ المملكة العربية السعودية تستعد لكتابة فصل جديد في تاريخ الاقتصاد الرياضي العالمي، وأنَّ كأس آسيا 2027 هي منصة لإعادة تشكيل اقتصاد كامل، وفرصة تاريخية لمَن يُدرك قيمة الأرقام والاستراتيجيات قبل تحولها إلى واقع ملموس يراه الجميع.

البنك الأهلي
مضيق هرمز أسواق الطاقة أمن الإمدادات المخاطر النقل البحري .

آخر الأخبار