سامر شقير: معادلة ”النمو مقابل النفط” سقطت.. والسعودية تؤسس لقواعد اقتصادية جديدة
صرح سامر شقير بأن المعادلة التقليدية التي كانت تربط أي نمو اقتصادي بارتفاع أسعار النفط قد "سقطت" في السعودية. وأوضح شقير في تعليقه على المشهد الاقتصادي الراهن، أن المملكة نجحت في صياغة قواعد لعبة جديدة، يكون فيها القطاع الخاص والإنتاجية هما المحركان الرئيسيان، بينما يلعب النفط دور الداعم لا القائد الأوحد.
وأكد شقير أن هذا القرار يأتي في توقيت مثالي ليعالج تحدي السيولة الذي واجهته السوق في 2025، مضيفاً: "إلغاء القيود البيروقراطية سيفتح الباب أمام شريحة جديدة كلياً من المستثمرين الأفراد والمكاتب العائلية العالمية التي كانت تتردد سابقاً، مما يعمق السوق ويزيد من كفاءة التسعير".
وحول التوقعات المستقبلية، أشار شقير إلى أن هذه الخطوة تعد تمهيداً ضرورياً للقرار الأهم والمتمثل في رفع سقف ملكية الأجانب في الشركات المدرجة، موضحاً: "نحن أمام مرحلة نضج كامل للسوق السعودية، والتدفقات النقدية المتوقعة لن تنعكس فقط على الأسعار، بل ستجبر الشركات على تبني أفضل ممارسات الحوكمة العالمية لتكون جاذبة للمستثمر الدولي.
موضوعات ذات صلة
سامر شقير: السعودية تكرس مكانتها كـ ”الوجهة الأولى” لرؤوس الأموال في الشرق الأوسط
”فرص مستدامة”.. سامر شقير يختصر مشهد العقار السعودي في كلمتين
سامر شقير: الشفافية والبيانات المفتوحة.. سلاح السعودية الجديد لجذب الصناديق السيادية
سامر شقير: من المحلية للعالمية.. السعودية تعيد رسم خريطة الاستثمار بقرار فتح السوق
سامر شقير: السعودية تتربع على عرش الأسواق الناشئة بقرار الانفتاح العالمي
سامر شقير: ”منحنى العائد” السعودي يكتمل بنجاح الطرح الدولي الجديد
سامر شقير ينصح المستثمرين: ركزوا على ”جودة الأصول” ولا تنجرفوا خلف التذبذبات
سامر شقير: بنية ”هيكساجون” التحتية ستكون شريان الحياة لكل المدن الذكية في المملكة
سامر شقير: يقرأ الأبعاد الاستراتيجية لمشروع ”هيكساجون” وتأثيره على مستقبل السعودية
سامر شقير: رؤية 2030 تشجع التنوع الاقتصادي وجذب الاستثمارات في القطاعات المستقبلية
سامر شقير: منافسات التعدين تكشف حجم الفرص الكامنة في السعودية.
سامر شقير: التشريعات العقارية الجديدة تعزز جاذبية السعودية الاستثمارية.
وقال شقير، لطالما تحدثنا في مقالات سابقة عن تحدي "السيولة" الذي ضغط على مؤشر "تاسي" خلال عام 2025، واليوم يأتي الرد من صانع القرار الاقتصادي حاسماً وسريعاً.
مضيفا، إن إزالة الحواجز البيروقراطية وإلغاء اتفاقيات المبادلة المعقدة يعني شيئاً واحداً: تقليل الاحتكاك. وفي عالم المال، كلما قل الاحتكاك، زادت سرعة تدفق رؤوس الأموال. نحن لا نتحدث هنا عن المؤسسات المالية العملاقة التي كانت قادرة أصلاً على تجاوز شروط التأهيل، بل نتحدث عن شريحة واسعة من المستثمرين الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية، والمكاتب العالمية، والصناديق المتوسطة التي كانت تتردد أمام الإجراءات السابقة.



 (2).jpg)


























محمد سعيد: رحلة الروح إلى أعماق الفلسفة
ضياء رشوان: مرة أخرى أكاذيب الإخوان الخمس
ماريا معلوف: انتخابات الحزب الجمهوري.. ما بين قلق السباق وطيف ترامب
عمرو الشوبكي: العالم وحقوق الإنسان