سامر شقير: من المحلية للعالمية.. السعودية تعيد رسم خريطة الاستثمار بقرار فتح السوق
وصف رائد الاستثمار وعضو الشرف بمجلس التنفيذيين اللبنانيين، سامر شقير، قرار هيئة السوق المالية السعودية بفتح المجال أمام جميع المستثمرين الأجانب للاستثمار المباشر وإلغاء شرط "المستثمر المؤهل" بدءاً من فبراير المقبل، بأنه "نقلة تاريخية" ستغير قواعد اللعبة في المنطقة.
وأكد شقير أن هذا القرار يأتي في توقيت مثالي ليعالج تحدي السيولة الذي واجهته السوق في 2025، مضيفاً: "إلغاء القيود البيروقراطية سيفتح الباب أمام شريحة جديدة كلياً من المستثمرين الأفراد والمكاتب العائلية العالمية التي كانت تتردد سابقاً، مما يعمق السوق ويزيد من كفاءة التسعير".
وحول التوقعات المستقبلية، أشار شقير إلى أن هذه الخطوة تعد تمهيداً ضرورياً للقرار الأهم والمتمثل في رفع سقف ملكية الأجانب في الشركات المدرجة، موضحاً: "نحن أمام مرحلة نضج كامل للسوق السعودية، والتدفقات النقدية المتوقعة لن تنعكس فقط على الأسعار، بل ستجبر الشركات على تبني أفضل ممارسات الحوكمة العالمية لتكون جاذبة للمستثمر الدولي.
موضوعات ذات صلة
سامر شقير: السعودية تتربع على عرش الأسواق الناشئة بقرار الانفتاح العالمي
سامر شقير: ”منحنى العائد” السعودي يكتمل بنجاح الطرح الدولي الجديد
سامر شقير ينصح المستثمرين: ركزوا على ”جودة الأصول” ولا تنجرفوا خلف التذبذبات
سامر شقير: بنية ”هيكساجون” التحتية ستكون شريان الحياة لكل المدن الذكية في المملكة
سامر شقير: يقرأ الأبعاد الاستراتيجية لمشروع ”هيكساجون” وتأثيره على مستقبل السعودية
سامر شقير: رؤية 2030 تشجع التنوع الاقتصادي وجذب الاستثمارات في القطاعات المستقبلية
سامر شقير: منافسات التعدين تكشف حجم الفرص الكامنة في السعودية.
سامر شقير: التشريعات العقارية الجديدة تعزز جاذبية السعودية الاستثمارية.
سامر شقير: مشروع القدية يعزز ثقة المستثمرين ويخلق اقتصاداً جديداً في قلب طويق
* سامر شقير: السعودية تعيد رسم خارطة الاستثمار التكنولوجي.. ووصول الرقائق الجديدة بداية لمرحلة ”العوائد الكبرى”
سامر شقير: خارطة الأعمال في المنطقة يُعاد رسمها من الرياض 2026.. والرهان على ”العقول” قبل الأموال
سامر شقير عن معادلة النجاح في 2026: كيف تعيد السعودية تعريف ”الأصل الفاخر”؟
وقال شقير، لطالما تحدثنا في مقالات سابقة عن تحدي "السيولة" الذي ضغط على مؤشر "تاسي" خلال عام 2025، واليوم يأتي الرد من صانع القرار الاقتصادي حاسماً وسريعاً.
مضيفا، إن إزالة الحواجز البيروقراطية وإلغاء اتفاقيات المبادلة المعقدة يعني شيئاً واحداً: تقليل الاحتكاك. وفي عالم المال، كلما قل الاحتكاك، زادت سرعة تدفق رؤوس الأموال. نحن لا نتحدث هنا عن المؤسسات المالية العملاقة التي كانت قادرة أصلاً على تجاوز شروط التأهيل، بل نتحدث عن شريحة واسعة من المستثمرين الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية، والمكاتب العالمية، والصناديق المتوسطة التي كانت تتردد أمام الإجراءات السابقة.



 (2).jpg)


























محمد سعيد: رحلة الروح إلى أعماق الفلسفة
ضياء رشوان: مرة أخرى أكاذيب الإخوان الخمس
ماريا معلوف: انتخابات الحزب الجمهوري.. ما بين قلق السباق وطيف ترامب
عمرو الشوبكي: العالم وحقوق الإنسان