سامر شقير: رؤية 2030 تشجع التنوع الاقتصادي وجذب الاستثمارات في القطاعات المستقبلية
أكد سامر شقير، رائد الاستثمار وعضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين في الرياض، أن رؤية المملكة 2030 تمثل محركاً رئيسياً لتحفيز التنوع الاقتصادي وجذب الاستثمارات في القطاعات المستقبلية، مما يعزز من قدرة المملكة على المنافسة في الاقتصاد العالمي. وأوضح شقير أن هذه الرؤية الطموحة وضعت الأسس اللازمة لتحويل المملكة من اقتصاد يعتمد بشكل كبير على النفط إلى اقتصاد يعتمد على الابتكار والتكنولوجيا، مما يعكس التزام المملكة بتطوير القطاعات الحديثة التي تشكل مستقبل الاقتصاد العالمي.
وقال شقير: "رؤية 2030 لم تقتصر على أهداف اقتصادية فحسب، بل وضعت استراتيجيات واضحة تهدف إلى تنويع مصادر الدخل، وتعزيز الابتكار في قطاعات جديدة مثل التكنولوجيا، الطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، ما يجعل المملكة واحدة من الوجهات الاستثمارية الأكثر جذباً على مستوى العالم."
وأشار شقير إلى أن المملكة تسعى بشكل حثيث لتوسيع قاعدة الاستثمار في القطاعات المستقبلية، وهو ما يعكس التحولات التي تشهدها السوق السعودية حالياً. وأضاف: "السعودية أصبحت اليوم في طليعة الدول التي تركز على القطاعات المستقبلية مثل الطاقة النظيفة، الاقتصاد الرقمي، والصناعات التكنولوجية الحديثة، مما يخلق فرص استثمارية جديدة للمستثمرين المحليين والدوليين."
موضوعات ذات صلة
سامر شقير: منافسات التعدين تكشف حجم الفرص الكامنة في السعودية.
سامر شقير: التشريعات العقارية الجديدة تعزز جاذبية السعودية الاستثمارية.
سامر شقير: مشروع القدية يعزز ثقة المستثمرين ويخلق اقتصاداً جديداً في قلب طويق
* سامر شقير: السعودية تعيد رسم خارطة الاستثمار التكنولوجي.. ووصول الرقائق الجديدة بداية لمرحلة ”العوائد الكبرى”
سامر شقير: خارطة الأعمال في المنطقة يُعاد رسمها من الرياض 2026.. والرهان على ”العقول” قبل الأموال
سامر شقير عن معادلة النجاح في 2026: كيف تعيد السعودية تعريف ”الأصل الفاخر”؟
سامر شقير: الابتكار هو ”البوصلة” التي ستحول الثروات الكامنة في الدرع العربي إلى محرك اقتصادي مستدام
سامر شقير: السعودية والولايات المتحدة تشهدان تحولاً استراتيجياً في العلاقات الاقتصادية
سامر شقير: الاقتصاد السعودي يتحرك بثقة نحو المستقبل
سامر شقير: الصادرات السعودية ترتفع بفضل استثمارات القطاع الخاص
سامر شقير: أرقام ”أبشر 2025” تكرس مكانة المملكة كقوة استثمارية عالمية رائدة وفق رؤية 2030
سامر شقير: تصريحات «راي داليو» تمثل مصادقة عالمية فورية على قراءتنا لمستقبل الذكاء الاصطناعي في السعودية
وتابع شقير قائلاً: "الإصلاحات الاقتصادية التي تشهدها المملكة، من ضمنها تسهيل الإجراءات التنظيمية وتقديم حوافز استثمارية متنوعة، تجعل السوق السعودي مكاناً مميزاً للمستثمرين في القطاعات غير النفطية. هذه الإصلاحات تعمل على تحسين بيئة الأعمال، وهو ما يعزز من قدرة المملكة على جذب الشركات العالمية التي تسعى للاستثمار في قطاعات مثل التكنولوجيا والابتكار."
وأوضح شقير أن التحولات الاقتصادية التي شهدتها المملكة على مدار السنوات الماضية تعكس رؤية القيادة السعودية الحكيمة في تحقيق التنوع الاقتصادي. وقال: "المملكة تسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030، والتي تهدف إلى جعل السعودية أحد أبرز المراكز الاقتصادية العالمية التي تعتمد على التنوع المستدام والتكنولوجيا المتقدمة."
وأشار شقير إلى أن المشاريع العملاقة التي تنفذها المملكة، مثل "نيوم" و"العلا"، تعتبر جزءاً أساسياً من هذه التحولات الاقتصادية الكبرى، حيث تساهم في تعزيز القطاعات المستقبلية، مثل السياحة المتجددة، الطاقة المتجددة، والمدن الذكية. وقال: "المشاريع مثل "نيوم" توفر منصة هائلة للمستثمرين في القطاعات الحديثة، وتؤكد التزام المملكة بتطوير اقتصادها ليواكب المستقبل."
وأختتم شقير بالقول: "رؤية 2030 تفتح أمام المستثمرين فرصاً هائلة في أسواق متعددة. القطاعات المستقبلية التي تركز عليها المملكة اليوم تمثل فرصاً غير محدودة للنمو، ولدى المستثمرين فرصة كبيرة للاستفادة من هذا التحول الكبير في الاقتصاد السعودي."



 (2).jpg)


























محمد سعيد: رحلة الروح إلى أعماق الفلسفة
ضياء رشوان: مرة أخرى أكاذيب الإخوان الخمس
ماريا معلوف: انتخابات الحزب الجمهوري.. ما بين قلق السباق وطيف ترامب
عمرو الشوبكي: العالم وحقوق الإنسان