سامر شقير: الذكاء الاصطناعي سيُضيف 135 مليار دولار للاقتصاد السعودي بحلول 2030
صرح رائد الاستثمار، سامر شقير، بأن الذكاء الاصطناعي يُمثِّل نقطة تحوُّل تاريخية في سوق العمل السعودي، مؤكدًا أنَّ هذه التقنية ليست نهاية للوظائف بل هي نهاية للشكل التقليدي للعمل.
وجاءت تصريحات سامر شقير تزامنًا مع ملتقى خطوة المهني 2026 المنعقد في الرياض، حيث أشار إلى أن التكيُّف مع هذه الموجة التقنية سيخلق قادة جدد في اقتصاد الوفرة القادم.
وأوضح سامر شقير، أن البيانات الاقتصادية المتوقعة للفترة ما بين 2025 و2030 تشير إلى أنَّ الذكاء الاصطناعي سيضيف نحو 135.2 مليار دولار إلى اقتصاد المملكة، ما يعادل 12.4 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.
وبيَّن أنَّ التأثير الهيكلي للذكاء الاصطناعي سيطال نحو 22 بالمئة من الوظائف عالميًّا، وفي حين قد يؤدي إلى استبدال بعض المهام الروتينية، فإنه سيخلق في المقابل نحو 170 مليون وظيفة جديدة على مستوى العالم، بصافي ربح يصل إلى 78 مليون وظيفة إضافية.
موضوعات ذات صلة
سامر شقير: كأس آسيا 2027 في السعودية تُمثِّل تحولًا اقتصاديًّا تاريخيًّا يتجاوز حدود الرياضة
كيف تبخَّرت مليار دولار في لحظة؟.. سامر شقير يُحلِّل القصة التي صدمت عالم الكريبتو في 2026
سامر شقير يُحذِّر: قيود السحب في 5 صناديق عالمية كبرى ”جرس إنذار” لأزمة سيولة قادمة
سامر شقير: فلسفة كارلوس غصن التفاوضية مفتاح الاستثمار الذكي في 2026
سامر شقير: السعودية تُعيد تعريف الدولة الحديثة خلال أقل من عقد
سامر شقير: بلاك روك تضع معيارًا جديدًا لـ”الاحتفاظ بالمواهب”.. المال وحده لا يكفي في 2026
سامر شقير: السعودية تكسر الثنائية القطبية في الذكاء الاصطناعي وتتحوَّل لمركز ثُقل عالمي بحلول 2030
تحليل سامر شقير: كيف ستستفيد السعودية من تدفقات رأس المال العالمي؟
سامر شقير يقرأ مسار 300 عام من الثروة السعودية.. من الدرعية إلى التريليون
الذكاء الاصطناعي ليس تقنية… بل أصل استراتيجي يعيد تشكيل سوق المال السعودي
الملاذات الدفاعية والسلع الأساسية… أين يهرب المستثمرون في ظل التقييمات المتقلبة؟
نيكيه 225 يقفز 5%… لكن احذر فخ السندات والين | تحليل سامر شقير
وأشار رائد الاستثمار، في تحليله، إلى أنَّ الوظائف الروتينية المتكررة في قطاعات خدمة العملاء والإدارة التقليدية وإدخال البيانات هي الأكثر عرضة للضغط، حيث تشير التقديرات إلى تأثير مباشر على متوسط 150 ألف وظيفة في القطاع الخاص السعودي بحلول عام 2030.
وحذَّر سامر شقير، من أن الخطر الحقيقي لا يكمُن في التكنولوجيا نفسها، بل في رفض التعلم والتكيف، مشددًا على أن فجوة المهارات الرقمية هي التحدي الأكبر الذي يجب على الشباب تجاوزه.
وفي المقابل، استعرض سامر شقير الفرص الذهبية التي يوفرها هذا التحول، مبينًا بروز وظائف لم تكُن موجودة من قبل مثل مهندسي الأوامر البرمجية، وخبراء أخلاقيات الذكاء الاصطناعي،
ومتخصصي الأمن السيبراني الذكي، بالإضافة إلى مطوري التطبيقات في قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والسياحة واللوجستيات.
وأكَّد أنَّ الذكاء الاصطناعي أصبح في عام 2026 أهم أصل استثماري، حيث تحقق الشركات التي تتبناه عوائد تفوق الاستثمارات التقليدية في قطاعات حيوية.
ولفت سامر شقير إلى الدور المحوري لرؤية المملكة 2030 والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) في تحويل المملكة من مستهلك للتكنولوجيا إلى منتج ومصدر لها، وأشاد ببرامج إعادة التأهيل المهني التي دربت أكثر من 779 ألف مواطن، والشراكات العالمية مع عمالقة التقنية، والخطط الاستراتيجية لبناء مراكز بيانات ضخمة بقدرة 6 جيجاوات، مؤكدًا أنَّ هذا التوجُّه يُعزز التنويع الاقتصادي ويقلل الاعتماد على الموارد الطبيعية.
واختتم سامر شقير تصريحه بتقديم خطة عمل للمهنيين والمستثمرين، تركز على ضرورة تعلُّم أدوات الذكاء الاصطناعي فورًا وتطوير المهارات البشرية التي لا يمكن أتمتتها مثل التفكير النقدي والإبداع والذكاء العاطفي.
وأكَّد أنَّ الثروة في العصر القادم لن تُبنى بالعمل الشاق وحده، بل بالذكاء في تطويع التكنولوجيا، مشيرًا إلى أن الرياض أصبحت اليوم مركزًا إقليميًّا للابتكار الرقمي الذي يصنع مستقبل المنطقة.



 (2).jpg)


























محمد سعيد: رحلة الروح إلى أعماق الفلسفة
ضياء رشوان: مرة أخرى أكاذيب الإخوان الخمس
ماريا معلوف: انتخابات الحزب الجمهوري.. ما بين قلق السباق وطيف ترامب
عمرو الشوبكي: العالم وحقوق الإنسان