شاهد على الإنجاز: سامر شقير يبرز دور السعوديين في تحويل الحوارات إلى اتفاقيات
شفافية الأرقام ونجاح القطاعات المختلفة يضعان السعودية في صدارة الاستثمار الدولي، كما أوضح شقير.
وقال شقير في بيان له:"قبل يومين، تحدثنا عن الدور القيادي للمملكة كصانع سلام وشريك موثوق في دافوس، لكن مع الكشف عن تفاصيل الوفد السعودي، يتضح أن السعودية اليوم لا تذهب للتسويق فحسب، بل لتقديم كشف حساب بالأرقام والحقائق الاقتصادية الصلبة."
وأضاف شقير:"ما يميز مشاركة السعودية هذا العام هو الحقيبة الاقتصادية التي كشف عنها وزير الاقتصاد والتخطيط، فيصل الإبراهيم. 74 نشاطاً اقتصادياً غير نفطي من أصل 81 يسجل نمواً سنوياً يتجاوز 5%، و38 نشاطاً منها تحقّق قفزات تتجاوز 10%. هذه الأرقام تمثل أقوى بطاقة تعريف للمستثمرين الدوليين، وتحول النقاش في دافوس من 'لماذا نستثمر في السعودية؟' إلى 'كيف نلحق بركب هذا النمو المتسارع؟'."
موضوعات ذات صلة
سامر شقير: السعودية تقدم للمستثمر العالمي حلاً لثلاثية ”التكلفة والمخاطرة والتمويل”
سامر شقير: السعودية تسبق الزمن في قطاع التعدين.. وما حققته في 5 سنوات ”معجزة”
سامر شقير من مؤتمر التعدين: السعودية تكتب اليوم دستور الاقتصاد العالمي الجديد
سامر شقير: الرياض أكدت أنها ”صمام أمان” العالم في الأزمات
سامر شقير يكشف سر ”الهدوء السعري” للنفط رغم عاصفة التغيير في فنزويلا
سامر شقير: ”الاقتصاد الذكي” و”كفاءة الإنجاز” عنوانا المرحلة المقبلة في السعودية
سامر شقير: معادلة ”النمو مقابل النفط” سقطت.. والسعودية تؤسس لقواعد اقتصادية جديدة
سامر شقير: السعودية تكرس مكانتها كـ ”الوجهة الأولى” لرؤوس الأموال في الشرق الأوسط
”فرص مستدامة”.. سامر شقير يختصر مشهد العقار السعودي في كلمتين
سامر شقير: الشفافية والبيانات المفتوحة.. سلاح السعودية الجديد لجذب الصناديق السيادية
سامر شقير: من المحلية للعالمية.. السعودية تعيد رسم خريطة الاستثمار بقرار فتح السوق
سامر شقير: السعودية تتربع على عرش الأسواق الناشئة بقرار الانفتاح العالمي
وأكد شقير أن تشكيلة الوفد السعودي تعكس استراتيجية التكامل:"وجود المهندس خالد الفالح المسؤول عن الاستثمار، والدكتور ماجد القصبي للتجارة، وبندر الخريّف للصناعة، يضمن أن أي شريك دولي يتعامل مع دائرة قرار متكاملة. وفي الوقت نفسه، يلعب المهندس عبد الله السواحه وأحمد الخطيب دوراً محورياً في تعزيز قطاعي التقنية والسياحة كمحركات نمو عالمية."
وأشار إلى أن عودة مبادرة "Saudi House" في دافوس بأكثر من 20 جلسة حوارية تمثل "منصة عملية لاستعراض التجارب الاقتصادية الناجحة"، مضيفاً:"المملكة لا تقدم مجرد توقعات، بل تقدم نماذج قابلة للتطبيق. العالم يبحث اليوم عن استدامة وتنويع اقتصادي، والسعودية تثبت أنها ليست فقط صمام أمان سياسي، بل المحرك الاقتصادي الذي يحقق نتائج ملموسة."
وختم شقير تصريحاته قائلاً:"في دافوس 2026، السعودية تثبت للعالم أن رؤية 2030 تجاوزت مرحلة التخطيط لتدخل بقوة في مرحلة جني الثمار، وأن الحقائق الاقتصادية أصبحت سلاحها الأقوى في جذب الاستثمار الدولي."



 (2).jpg)


























محمد سعيد: رحلة الروح إلى أعماق الفلسفة
ضياء رشوان: مرة أخرى أكاذيب الإخوان الخمس
ماريا معلوف: انتخابات الحزب الجمهوري.. ما بين قلق السباق وطيف ترامب
عمرو الشوبكي: العالم وحقوق الإنسان