سامر شقير: الرياض أكدت أنها ”صمام أمان” العالم في الأزمات
قال سامر شقير إن الأحداث الأخيرة أثبتت عملياً أن استقرار أسواق الطاقة مرتبط بشكل مباشر بقرار الرياض، التي نجحت في تحييد المخاطر السياسية وفصلها عن حركة الأسعار اليومية.
أكد سامر شقير، رائد استثمار، وعضو الشرف المنتخب بمجلس اللبنانيين، أن الهدوء النسبي الذي شهدته أسواق النفط العالمية مطلع الأسبوع الجاري، رغم الأحداث السياسية المتسارعة في فنزويلا، يمثل دليلاً قاطعاً على نجاح الاستراتيجية النفطية التي تقودها المملكة العربية السعودية لضمان استقرار الاقتصاد العالمي.
وأوضح شقير، تعليقاً على التدخل العسكري الأمريكي وتغيير السلطة في كاراكاس، أن "رد فعل الأسواق المحدود، حيث لم يتجاوز ارتفاع خام برنت دولاراً واحداً، لم يكن صدفة، بل هو نتيجة مباشرة لوجود (صمام أمان) قوي هندسته الرياض عبر تحالف أوبك بلس".
موضوعات ذات صلة
سامر شقير يكشف سر ”الهدوء السعري” للنفط رغم عاصفة التغيير في فنزويلا
سامر شقير: ”الاقتصاد الذكي” و”كفاءة الإنجاز” عنوانا المرحلة المقبلة في السعودية
سامر شقير: معادلة ”النمو مقابل النفط” سقطت.. والسعودية تؤسس لقواعد اقتصادية جديدة
سامر شقير: السعودية تكرس مكانتها كـ ”الوجهة الأولى” لرؤوس الأموال في الشرق الأوسط
”فرص مستدامة”.. سامر شقير يختصر مشهد العقار السعودي في كلمتين
سامر شقير: الشفافية والبيانات المفتوحة.. سلاح السعودية الجديد لجذب الصناديق السيادية
سامر شقير: من المحلية للعالمية.. السعودية تعيد رسم خريطة الاستثمار بقرار فتح السوق
سامر شقير: السعودية تتربع على عرش الأسواق الناشئة بقرار الانفتاح العالمي
سامر شقير: ”منحنى العائد” السعودي يكتمل بنجاح الطرح الدولي الجديد
سامر شقير ينصح المستثمرين: ركزوا على ”جودة الأصول” ولا تنجرفوا خلف التذبذبات
سامر شقير: بنية ”هيكساجون” التحتية ستكون شريان الحياة لكل المدن الذكية في المملكة
سامر شقير: يقرأ الأبعاد الاستراتيجية لمشروع ”هيكساجون” وتأثيره على مستقبل السعودية
وأضاف عضو الشرف المنتخب بمجلس اللبنانيين: "لقد نجحت السياسة السعودية الحكيمة في خلق فائض مدروس في المعروض العالمي يتراوح بين 1.5 و4 ملايين برميل يومياً، وهو ما عمل كوسادة امتصاص فورية لأي صدمة جيوسياسية، حامية بذلك المستهلكين حول العالم من موجات تضخمية كانت ستحدث حتماً في غياب هذا التوازن".
وشدد شقير على أن الأزمة الحالية كشفت الفارق الجوهري بين "أرقام الاحتياطيات" و"واقع الإمدادات"، قائلاً: "رغم امتلاك فنزويلا لأكبر احتياطي نفطي نظرياً، إلا أن العالم يضع ثقته الكاملة في الموثوقية السعودية. المملكة اليوم لا تلعب دور المنتج فحسب، بل تمارس دور (البنك المركزي للطاقة) الذي يتدخل بالكميات المناسبة في الوقت المناسب لضبط الإيقاع".
وفيما يتعلق بمستقبل الطاقة، لفت رائد الاستثمار الأنظار إلى البعد البيئي للأزمة، مشيراً إلى أن "الأسواق العالمية باتت تميز بوضوح بين النفط الفنزويلي الثقيل وعالي التلوث، وبين الخامات السعودية ذات الكفاءة العالية والكثافة الكربونية المنخفضة، وهو ما يعزز مكانة المملكة كقائد لقطاع الطاقة في عصر الاستدامة ومبادرات الاقتصاد الأخضر".
واختتم شقير تصريحاته بالتأكيد على أن "رسالة الأسواق كانت واضحة: مفاتيح الاستقرار الطاقي ليست في أمريكا اللاتينية، بل في الرياض، التي أثبتت مجدداً أنها الضامن الأول لأمن الطاقة العالمي".



 (2).jpg)


























محمد سعيد: رحلة الروح إلى أعماق الفلسفة
ضياء رشوان: مرة أخرى أكاذيب الإخوان الخمس
ماريا معلوف: انتخابات الحزب الجمهوري.. ما بين قلق السباق وطيف ترامب
عمرو الشوبكي: العالم وحقوق الإنسان