موقع السلطة
الملاذات الدفاعية والسلع الأساسية… أين يهرب المستثمرون في ظل التقييمات...نيكيه 225 يقفز 5%… لكن احذر فخ السندات والين |...السوق السعودية في 2026: قنوات التأثير العالمية وفرص الانتقاء الذكي...سامر شقير: صندوق الاستثمارات العامة خفّض المخاطر ورفع جاذبية الاستثمار...سامر شقير: الذكاء الاصطناعي يقود ثورة القرار الاستثماري في السعودية...لماذا أصبحت السعودية الملاذ الآمن للمستثمرين العالميين؟ تحليل سامر شقيرسامر شقير الاقتصاد العالمي والسياسات النقدية يدفعان بيتكوين إلى مرحلة...سامر شقير يوضح الفارق بين بيتكوين والأسواق التقليدية ولماذا المقارنة...تمكين القطاع الخاص يبدأ بإعادة التموضع… قراءة سامر شقير للتحولات...صندوق الاستثمارات العامة كصمام أمان اقتصادي… تحليل استراتيجي من سامر...مؤتمر العلا يعزز مكانة السعودية الاقتصادية أمام صندوق النقد والبنك...الانضباط المالي وتعزيز كفاءة الإنفاق… كيف تحمي السعودية اقتصادها من...
الأربعاء، 18 فبراير 2026 04:43 مـ
موقع السلطة

رئيس التحرير محمد السعدني

  • اتحاد العالم الإسلامي
  • nbe
  • البنك الأهلي المصري
تقارير

ولا تخافي ولا تحزني.. طفلان مصابان بالسرطان في حضن ”فايزة”

أم عبده
أم عبده

احتضنت صغيرها، والدموع حبيسة في عيناها، خشية أن تسقط على الابن فتزيده ألمًا أكثر مما هو فيه من وقع المرض الخبيث الذي سكن جسده، لكنها لم تقدر على مواراة الحزن الذي ارتسم على وجهها.

وسط المشاهد المربكة التي سيطرت على حادث انفجار معهد الأورام، خطفت سيدة أربعينية الأنظار نحوها، حيث جلست على صخرة بالقرب من الحادث، متكئة على جدران احتمت بها ونجلها من النيران المتوهجة.

رفض للكلام

قالت قريبة للسيدة، رفضت ذكر اسمها، نظرًا لرفض السيدة الحديث إلى وسائل الإعلام، إن حياة "أم عبده"، كانت مغلقة كالحقيبة ومع ذلك كل شيء بداخلها قد انتهى أمره في لحظة، مؤكدة أن أم عبده تبدأ رحلتها من أطراف القاهرة وصولًا إلى معهد الأورام يوميا، المواصلات الشاقة مع ابنها المريض بالسرطان لم تكن عائقا أمامها.

ذكرت السيدة، أن “أم عبده” سيدة أربعينية، قدمت مصطحبًة ابنها الأكبر إلى معهد الأورام، بعدما طرق المرض جسد الطفل المسكين، لتبدء معه رحلته العلاج.

 

السرطان صديق طفليها

تابعت السيدة، أنه بعد عدة عمليات أجراها الابن الأكبر، تعافى من السرطان الذي أصابه في منطقة البطن، إلا أن الأم لم تتعافى من مساندتها لفلذة كبدها في معاركهم مع المرض الخبيث، حيث أصيب طفلها الصغير “عبده” والذي ظهر بالصورة.

تقول السيدة، إن أم عبده دائما تقول إنها بخير، وتعرف كيف تتجاوز كل شيء وحدها، كما تعرف كيف تنام وفي قلبها ما يكفي من الألم”، موضحة أن السرطان طارد “عبده” الطفل الرضيع منذ قدومه إلى الحياة “عنده ورم في المخ”، وأجرى الطفل الرضيع 3 عمليات جراحية لإزالة الورم، إلا أن رحلته مع العلاج لم تنته ولم يقدر الله له التعافي بعد.

وكأن المرض ليس كافيًا

أكلمت أنه بعد ساعات من تلقي الطفل “عبده” لجلسة كيماوي، وبينما هو نائم في غرفته بالمعهد، هز المبنى صوت دوي انفجار، أسقط زجاج غرفة الطفل، مما أربك السيدة وأصاب الطفل بحالة من الرعب.

السيدة البسيطة التي تواجه المرض مع أطفالها، لم تجد حليفًا لها سوى صرخاتها الصامتة التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعى، بينما تشدو حزينة في منزلها ويبقى هدفها المنشود “جلسة كيماوي”.

البنك الأهلي
حادث معهد الاورام حريق معهد الأورام

آخر الأخبار