موقع السلطة
سامر شقير: صندوق الاستثمارات العامة خفّض المخاطر ورفع جاذبية الاستثمار...سامر شقير: الذكاء الاصطناعي يقود ثورة القرار الاستثماري في السعودية...لماذا أصبحت السعودية الملاذ الآمن للمستثمرين العالميين؟ تحليل سامر شقيرسامر شقير الاقتصاد العالمي والسياسات النقدية يدفعان بيتكوين إلى مرحلة...سامر شقير يوضح الفارق بين بيتكوين والأسواق التقليدية ولماذا المقارنة...تمكين القطاع الخاص يبدأ بإعادة التموضع… قراءة سامر شقير للتحولات...صندوق الاستثمارات العامة كصمام أمان اقتصادي… تحليل استراتيجي من سامر...مؤتمر العلا يعزز مكانة السعودية الاقتصادية أمام صندوق النقد والبنك...الانضباط المالي وتعزيز كفاءة الإنفاق… كيف تحمي السعودية اقتصادها من...رقمنة الأصول العقارية تفتح أفقًا جديدًا لجذب رؤوس الأموال الإسلامية...سامر شقير: المنافسة العقارية السعودية القادمة ستكون على ”جودة المنتج”...سامر شقير: تكامل المنظومة العقارية يجعل المدن السعودية وجهات عالمية...
الأحد، 15 فبراير 2026 11:05 مـ
موقع السلطة

رئيس التحرير محمد السعدني

  • اتحاد العالم الإسلامي
  • nbe
  • البنك الأهلي المصري
اقتصاد

كل ما تريد معرفته عن الاقتصاد الكلى ومدى تأثره بالتغيرات العالمية؟

مؤشر
مؤشر

يركز الحوار الوطنى على ملف فى غاية الأهمية وهو الملف الاقتصادى وآليات دعم القطاعات الاقتصادية لمعدلات النمو بشكل واضح خلال المرحلة المقبلة وفى قلب هذا المحور يأتى الاقتصاد الكلي ومدى تاثيره على أداء الاقتصادات - من حيث التغيرات التي تطرأ على الناتج الاقتصادي، ومعدلات التضخم، وأسعار الفائدة وأسعار الصرف، وميزان المدفوعات.

ومن غير الممكن الحد من الفقر وتحقيق العدالة الاجتماعية والنمو المستدام إلا بتنفيذ سياسات نقدية ومالية عامة سليمة، لا سيما بعدما دخل العالم حقبة جديدة من التغيرات العالمية السريعة التي تدفعها تحولات كبيرة في العوامل الديموغرافية، وتوزيع الثروة، والتقدم التكنولوجي، وتغير المناخ.

والاقتصاد الكلي بالإنجليزية : Macroeconomics مصطلح تُعُرِّف عليه في سنة 1933م من قبل الاقتصادي النرويجي ركنر فرش، وهو مجموعة حلول نظرية تتعامل مع الاقتصاد كتلةً واحدةً، وتلامس النظرية مواضيع عدّة منها الناتج المحلي الإجمالي (GDP) ومعدلات البطالة والأرقام القياسية للأسعار وذلك بهدف فهم الاقتصاد المحلي والعالمي والعمل على تطوريها.

الأدوات التي يستخدمها الاقتصاديون في هذا المجال تتمثل في الدخل القومي للدولة والناتج المحلي، والاستهلاك المحلي، ومعدلات البطالة، والادخار، والاستثمار، والتضخم، والنمو الاقتصادي.

 

وبحسب البنك الدولى فإن التحديات العالمية – تتمثل في ضغوط المالية العامة على الحكومات التي تفاقمت بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، واستنزاف الموارد بسبب تدهور البيئة، والصراعات، ومستويات النزوح القياسية - في طياتها تهديدات لما تحقق من مكاسب في الآونة الأخيرة. وتتفاقم هذه التحديات بفعل المخاطر المتزايدة التي يتعرض لها النظام المالي، بما في ذلك التوترات التجارية، وارتفاع مستويات الديون، وضعف فعالية السياسات النقدية كأداة لمواجهة الأزمات، وزيادة عدم المساواة فيما بين البلدان المختلفة بل وداخلها.

 

وبغية زيادة وتيرة النمو الاقتصادي المستدام والشمول المالي، يجب على البلدان النامية التصدي لمجموعة متنوعة من التحديات الأساسية ذات الصلة. وتشمل هذه التحديات انخفاض مستويات الإنتاجية وتراجع القدرة التنافسية على الصعيد الدولي، وعدم كفاءة الإنفاق العام، وعدم كفاية تعبئة الموارد المحلية، والتشوهات في الأسعار بسبب ضعف نظام المالية العامة التي تعوق الاستدامة، والافتقار إلى القدرة الاقتصادية على الصمود، وارتفاع مستويات الديون، وعدم اليقين الذي يكتنف بيئة التجارة، وتزايد الخطر الناجم عن تغير المناخ.

 

 

 

البنك الأهلي
الاقتصاد الاستثمار التنمية الاقتصاد الكلى البنك الدولى مؤشرات الاقتصاد

آخر الأخبار