موقع السلطة
الإثنين، 27 سبتمبر 2021 05:31 مـ
موقع السلطة

رئيس التحرير محمد السعدني

  • موقع السلطة الاخباري
  • البنك الأهلي المصري
  • MIDB
فن

ابنة نجيب محفوظ تكشف تطورات النزاع مع الجامعة الأمريكية بشأن مؤلفات والدها

الأديب نجيب محفوظ
الأديب نجيب محفوظ

قالت هدى محفوظ، ابنة الأديب العالمي نجيب محفوظ، إن النزاع القضائي مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة مستمر، بعدما أخلت الجامعة بالعقد الموقع بينها وبين صاحب «نوبل»، موضحة أن بيننا وبين الجامعة، نزاعات قضائية لم تنتهِ بعد، وذلك بسبب إخلال الأخيرة بالتعاقد المبرم مع الكاتب الكبير.

وأضافت هدى نجيب محفوظ، في تصريحات لـ«الوطن»، أن الجامعة الأمريكية لديها حقوق النشر الورقي لبعض المؤلفات، لكن القضية الأخيرة كانت للمطالبة بإلغاء عقد الأعمال الدرامية مع الجامعة، موضحة: «والدي وقع على عقد منفصل مع الجامعة لتحويل بعض أعماله الأدبية إلى الدراما، خارج مصر، ونحن نطالب بإلغاء العقد بينا وبين الجامعة الأمريكية بخصوص تحويل الأعمال الأدبية إلى أعمال درامية، والمحكمة رفضت طلبنا مع أنه قانوني».

وتابعت: «كان والدي، موقع على عقد بخصوص الأعمال الدرامية، الذي بمقتضاه تتعاقد الجامعة مع منتجين لتحويل أعماله إلى الدراما، والعقد غير محدد بتاريخ انتهاء (مدى الحياة)، لكننا طالبنا بإلغاء هذا العقد، لأنه مخالف للقانون»، مشيرة إلى أنه منذ عدة سنوات خالفت الجامعة اشتراطات العقد وتعاقدت على تحويل رواية «بداية ونهاية» إلى عمل فني مع منتج تركي.

وأشارت: «وفي هذا العقد، قالت الجامعة إن الورثة على علم بالأمر، بما يخالف الحقيقة، إذ لم نكن نعلم شيئا عن التعاقد مع المنتج التركي، كما رفضت الجامعة تسليمي صورة من العقد، وتسلمت صورة من العقد من المحكمة، كما اكتشفنا أن الجامعة أعطت حقوق الملكية للأعمال باللغة العربية لبعض الجهات، مع أن الجامعة ليس لها الحقوق العربية خارج مصر، إذ تقتصر حقوقها على الأعمال الأجنبية فقط، مؤكدة: ولذلك عملنا طعن على الحكم بشأن عقد الأعمال الدرامية».

واستكملت: «منذ وفاة والدي بدأت النزاعات مع الجامعة الأمريكية، وأول قضية كانت بشأن التلاعب في الصيغة القانونية لعائد التعاقد الذي خصصه والدي لي وشقيقتي فاتن، حيث دخل ابن عمي في المستحقات باعتبارها ميراث، مع أنها ليست كذلك، وإنما المستحقات المالية خصصها لنا والدي (أنا وشقيقتي)، أي لا يتم التعامل معها كميراث، بينما اعتبرتها الجامعة كذلك، وحولت لابن عمي عائدا ماديا غير مستحقا على مدار ما يزيد على سنة، ودون علمنا، وهذه القضية انتهت لصالحنا وطالبنا الجامعة برد المبالغ المستحقة لنا».

وتابعت: «القضية الثانية هي قضية تبديد، واكتشفنا أن هناك مخالفات، إذ وقعت الجامعة عقودا مع جهات نشر كتب إلكترونية في الولايات المتحدة، وبدون الحصول على هذا الحق مننا، وتم أخذ الحق منا، وحينما علمت دار النشر الأمريكية بهذا النزاع تواصلت معنا، لأنها كانت ترغب في فسخ العقد، وتعاقدت معنا مباشرة»، مضيفة: «أرسلت خطابا إلى رئيس الجامعة إلا أنه حولني للتعامل مع الشؤون القانونية، ورفض الحديث معي لمناقشة المشكلة، كما خاطبت رئيس النشر لكن الجامعة كانت متعالية».

وقضت المحكمة الاقتصادية، منذ عدة أيام، برفض الدعوى القضائية المقامة من ورثة الأديب العالمي الراحل نجيب محفوظ، ضد كل من رئيس الجامعة الأمريكية، ورئيس قسم النشر بالجامعة، التي طالبوا فيها بالتعويض، جراء نشر الجامعة مؤلفات والدهم دون إذن كتابي، مستندة على وجود اتفاقية بين الأديب الراحل والجامعة بنشر مؤلفاته.

MIDB البنك الأهلي - فون كاش
نجيب محفوظ أ‘مال نجيب محفوظ ابنة نجيب محفوظ الجامعة الأمريكية ورثة نجيب محفوظ
CIB MIDB
CIB MIDB