موقع السلطة
الأحد، 5 أبريل 2026 07:05 مـ
موقع السلطة

رئيس التحرير محمد السعدني

  • اتحاد العالم الإسلامي
  • nbe
  • البنك الأهلي المصري
مصر

سامر شقير يُحذِّر: قيود السحب في 5 صناديق عالمية كبرى ”جرس إنذار” لأزمة سيولة قادمة

سامر شقير
سامر شقير

كشف رائد الاستثمار، سامر شقير، عن تطورات جوهرية تهز أسواق الاستثمار العالمية، عقب إعلان خمسة من كبار عمالقة التمويل في العالم وهم "بلاك روك"، و"بلو آول"، و"مورغان ستانلي"، و"أبولو"، و"أريس"، عن فرض قيود صارمة على سحوبات المستثمرين من صناديق الائتمان الخاصة (Private Credit Funds) خلال شهر مارس الماضي.

وأوضح سامر شقير، أنَّ هذه الخطوة تعد إشارة تحذيرية قوية حول تزايد ضغوط السيولة في سوق ضخم يصل حجمه إلى نحو 2 تريليون دولار، مما يتطلب يقظة تامة من المستثمرين العرب والخليجيين.

ووفقًا للبيانات المالية التي حللها سامر شقير، فقد واجه صندوق "أبولو ديبت سوليوشنز" (Apollo Debt Solutions BDC) البالغ قيمته 15 مليار دولار طلبات سحب تعادل 11.2% من أسهمه، وهي نسبة تتجاوز ضعف السقف الربع سنوي المسموح به والمحدد بـ5%.

موضوعات ذات صلة

ونتيجة لذلك، قررت الشركة إعادة 45 سنتًا فقط عن كل دولار مطلوب، في حين واجه صندوق "أريس" (Ares Strategic Income Fund) طلبات مشابهة بنسبة 11.6% وقام بتقييدها عند سقف 5%، وسط إجراءات مماثلة من بقية الشركات الكبرى لحماية قيمة الأصول.

مسببات الأزمة من وجهة نظر استثمارية

أرجع سامر شقير هذه الموجة من طلبات السحب إلى عدة عوامل استراتيجية، أبرزها رغبة المستثمرين في الحصول على السيولة بسرعة تفوق هيكلية الصناديق التي تعتمد على أصول غير سائلة (قروض خاصة للشركات).

وأضاف سامر شقير، أن ارتفاع أسعار الفائدة يضغط على الشركات المقترضة، خاصةً في قطاعي البرمجيات والتكنولوجيا، بالإضافة إلى التأثيرات المتسارعة للذكاء الاصطناعي التي جعلت بعض القروض التقليدية أكثر مخاطرة، مما دفع المستثمرين للبحث عن الملاذات النقدية.

وقال سامر شقير في هذا الصدد: "نحن لا نتحدث عن انهيار شامل، بل عن اختبار حقيقي للسيولة في سوق كان يُصنف بالأمس على أنه آمن نسبيًّا، هذه القيود تذكرنا بملامح أزمة 2008 في قطاع العقارات، لكنها اليوم أكثر تعقيدًا نظرًا لطبيعة سوق الائتمان الخاص غير المنظم".

مخاطر وتأثيرات على المستثمرين في المنطقة

نبه سامر شقير إلى أن المخاطر الحالية تشمل انتظار الأموال لفترات طويلة بسبب عدم السيولة، واحتمالية انخفاض قيمة الاستثمارات الأصلية، وحذر بشكل خاص من التأثير على المؤسسات

والعائلات الاستثمارية الخليجية التي اتجهت لهذه الصناديق كبديل استثماري لتنويع المحافظ بعيدًا عن النفط، مشددًا على ضرورة إعادة تقييم حجم التعرض لهذه الأصول فوريًّا.

توصيات سامر شقير لحماية الثروات في 2026

قدَّم رائد الاستثمار سامر شقير مجموعة من النصائح العملية للمستثمرين لتجاوز هذه المرحلة:
مراجعة المحافظ الاستثمارية: التأكُّد من أن نسبة التعرض للائتمان الخاص لا تتجاوز 10% إلى 15% من إجمالي المحفظة.

إعطاء الأولوية للسيولة: التوجُّه نحو الأصول ذات السيولة العالية مثل السندات الحكومية الخليجية، والذهب، والأسهم القيادية.

الاستفادة من الفرص المحلية: استغلال مشاريع رؤية 2030 في المملكة العربية السعودية، خاصةً في قطاعات البنية التحتية، والطاقة المتجددة، والتكنولوجيا المحلية كبدائل أكثر أمانًا واستدامة.
التنويع النوعي: البحث عن فرص في العقارات الخليجية والصناديق المتداولة (ETFs) التي تركز على الدخل الدوري.

واختتم سامر شقير بيانه بالتأكيد على أن هذه التطورات قد تكون بداية لتصحيح كبير في أسواق الديون الخاصة، مشيرًا إلى أن "الأزمات تخلق فرصًا لمَن يملك الرؤية والاستعداد"، ودعا

المستثمرين إلى تبني استراتيجيات استثمارية طويلة الأمد ترتكز على التخطيط العلمي بعيدًا عن الضجيج الإعلامي المؤقت.

البنك الأهلي
الذكاء الاصطناعي تسريح الموظفين شركات التكنولوجيا التحول الرقمي مراكز البيانات

آخر الأخبار