سامر شقير من مؤتمر التعدين: السعودية تكتب اليوم دستور الاقتصاد العالمي الجديد
اعتبر رائد الاستثمار سامر شقير أن التواجد الدولي الكثيف في الرياض اليوم يعكس قناعة عالمية بأن السعودية هي المكان الذي يُكتب فيه "دستور" الاقتصاد المعدني الجديد، مشيراً إلى أن القرارات التي ستخرج من الرياض ستحدد مسار الأسواق لسنوات قادمة.
وقال شقير في تصريحات صحفية على هامش انطلاق فعاليات المؤتمر بمركز الملك عبد العزيز الدولي: "إن ما يشهده العالم اليوم في الرياض ليس مجرد حدث بروتوكولي، بل هو إعادة كتابة لخارطة الثروة العالمية بقلم سعودي وخط عريض"، مضيفاً أن "المعادن الحرجة باتت رسمياً هي نفط القرن الواحد والعشرين، ومن يملك مفاتيح النحاس والليثيوم كما تفعل الرياض اليوم، فهو يملك مفاتيح صناعات المستقبل".
وعلّق شقير على الأرقام التي كشفتها وزارة الصناعة والثروة المعدنية، قائلاً: "أن تقفز دولة من المرتبة 104 إلى المرتبة 23 عالمياً في مؤشرات جاذبية الاستثمار خلال فترة قياسية، فهذا ليس مجرد تطور، بل هو (انقلاب ناعم) في موازين القوى الاقتصادية"، مشيراً إلى أن ارتفاع عدد الشركات من 6 إلى 226 شركة يعكس ثقة المستثمر الأجنبي في البيئة التشريعية للمملكة.
موضوعات ذات صلة
سامر شقير: الرياض أكدت أنها ”صمام أمان” العالم في الأزمات
سامر شقير يكشف سر ”الهدوء السعري” للنفط رغم عاصفة التغيير في فنزويلا
سامر شقير: ”الاقتصاد الذكي” و”كفاءة الإنجاز” عنوانا المرحلة المقبلة في السعودية
سامر شقير: معادلة ”النمو مقابل النفط” سقطت.. والسعودية تؤسس لقواعد اقتصادية جديدة
سامر شقير: السعودية تكرس مكانتها كـ ”الوجهة الأولى” لرؤوس الأموال في الشرق الأوسط
”فرص مستدامة”.. سامر شقير يختصر مشهد العقار السعودي في كلمتين
سامر شقير: الشفافية والبيانات المفتوحة.. سلاح السعودية الجديد لجذب الصناديق السيادية
سامر شقير: من المحلية للعالمية.. السعودية تعيد رسم خريطة الاستثمار بقرار فتح السوق
سامر شقير: السعودية تتربع على عرش الأسواق الناشئة بقرار الانفتاح العالمي
سامر شقير: ”منحنى العائد” السعودي يكتمل بنجاح الطرح الدولي الجديد
سامر شقير ينصح المستثمرين: ركزوا على ”جودة الأصول” ولا تنجرفوا خلف التذبذبات
سامر شقير: بنية ”هيكساجون” التحتية ستكون شريان الحياة لكل المدن الذكية في المملكة
وفيما يخص سرعة الإنجاز، أوضح رائد الاستثمار أن "إصدار 138 رخصة تعدينية في شهر واحد فقط (نوفمبر الماضي) يرسل رسالة واضحة للمستثمرين حول العالم مفادها أن: رأس المال قد يكون جباناً، لكنه في الرياض يجد الأمان والسرعة".
وشدد عضو الشرف المنتخب بمجلس اللبنانيين في تصريحاته، على أن القيمة الحقيقية لما تفعله السعودية لا تكمن فقط في الـ 9 تريليونات ريال القابعة تحت الأرض، بل في الاستثمار برأس المال البشري، موضحاً: "الاستثمار في معاهد التعدين وتخريج الكفاءات الوطنية يؤكد أن رؤية 2030 لا تبحث عن حفر مناجم، بل عن بناء صناعة متكاملة ومستدامة".
واختتم سامر شقير تصريحاته بتشبيه بليغ قائلاً: "شعار المرحلة واضح وواقعي: إذا كان النفط قد بنى القرن العشرين، فإن المعادن ستبني القرن الحادي والعشرين، والمملكة العربية السعودية أثبتت اليوم أنها المهندس والقائد في الحالتين".



 (2).jpg)


























محمد سعيد: رحلة الروح إلى أعماق الفلسفة
ضياء رشوان: مرة أخرى أكاذيب الإخوان الخمس
ماريا معلوف: انتخابات الحزب الجمهوري.. ما بين قلق السباق وطيف ترامب
عمرو الشوبكي: العالم وحقوق الإنسان