موقع السلطة
الأربعاء، 18 سبتمبر 2019 08:03 صـ

رئيس التحرير محمــــــــد السعدني

مدير التحرير عبد العزيز السعدني

  • البنك الأهلي المصري
  • البنك الأهلي المصري
  • SICOTech
  • WE
نوستالجيا

ناهد شريف.. الجريئة التي ظلمها كمال الشناوي وندمت على دخول الفن

ناهد شريف
ناهد شريف

تعد من أكبر رموز الإغراء في تاريخ السينما المصرية، اشتهرت بجمالها ورقتها وتقديمها أجرأ المشاهد في أفلامها، هي ناهد شريف التي بدأت حياتها الفنية من خلال صديقة العائلة الفنانة زبيدة ثروت، التي أرادت أن تخرجها مما أصابها من اكتئاب بعد وفاة والديها، وقدمتها للمصور وحيد فريد الذي عرفها على الفنان عبد السلام النابلسي، لتقدم أولى أدوارها بفيلم "حبيب حياتي" عام 1958.

 

تميزت "شريف" بالخجل والانطوائية وهذا ما ظهر جليًا على اختيارتها في أدوارها ببداية مشوارها الفني، في أفلام مثل "أنا وبناتي" وغيرها، إلى أن التقت المخرج حسين حلمي المهندس والذي رأى فيها فنانة يمكن أن تتشكل بصورة مختلفة عما هي عليه، ولم تتوقف علاقتهم كونه مكتشفها بل وصلت إلى أن تزوجها وهو يكبرها بـ30 عاما، بعد أن وجدت فيه الأب الذي حُرمت منه وهي بعمر الـ14 عاما، وقد تم طلاقهما بعدما زاد سفرها إلى لبنان وهذا ما لا يطيقه هو.

 

كانت أولى مشاكل ناهد شريف مع الرقابة من خلال فيلم "شهر عسل بدون زواج"، والذي شاركها في بطولته حسن يوسف، حيث ظهرت على الأفيش شبه عارية، مما جعل أحد أعضاء مجلس الشعب عام 1968 يقدم استجوابًا ليتنهي الأمر بتغطية أجزاء من جسدها على الأفيش.

 

مع جرأة ما كانت تقدمه من مشاهد بأفلامها واجه 12 عمل سينمائي المنع من العرض من قبل الرقابة على المصنفات الفنية بسبب محتوى المشاهد المقدمة لها بداخله حتى يتم التعديل بها للموافقة على عرضها ومن هذه الأفلام "لغة الحب" و" البحث عن المتاعب" و"نساء الليل" و"أشرف خاطئة".