موقع السلطة
سامر شقير: الذكاء الاصطناعي يقود ثورة القرار الاستثماري في السعودية...لماذا أصبحت السعودية الملاذ الآمن للمستثمرين العالميين؟ تحليل سامر شقيرسامر شقير الاقتصاد العالمي والسياسات النقدية يدفعان بيتكوين إلى مرحلة...سامر شقير يوضح الفارق بين بيتكوين والأسواق التقليدية ولماذا المقارنة...تمكين القطاع الخاص يبدأ بإعادة التموضع… قراءة سامر شقير للتحولات...صندوق الاستثمارات العامة كصمام أمان اقتصادي… تحليل استراتيجي من سامر...مؤتمر العلا يعزز مكانة السعودية الاقتصادية أمام صندوق النقد والبنك...الانضباط المالي وتعزيز كفاءة الإنفاق… كيف تحمي السعودية اقتصادها من...رقمنة الأصول العقارية تفتح أفقًا جديدًا لجذب رؤوس الأموال الإسلامية...سامر شقير: المنافسة العقارية السعودية القادمة ستكون على ”جودة المنتج”...سامر شقير: تكامل المنظومة العقارية يجعل المدن السعودية وجهات عالمية...سامر شقير: نمو الاقتصاد السعودي بنسبة 4.5% يكسر حاجز التوقعات...
الأحد، 15 فبراير 2026 01:57 مـ
موقع السلطة

رئيس التحرير محمد السعدني

  • اتحاد العالم الإسلامي
  • nbe
  • البنك الأهلي المصري
مصر

أحمد كريمة يطالب بإعادة كتابة التاريخ الإسلامي بشكل موضوعي

الدكتور أحمد كريمة
الدكتور أحمد كريمة

قال الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بالأزهر الشريف، إنه ينصح بإعادة كتابة التاريخ الإسلامي بشكل موضوعي من أجل الوصول إلى الحقائق، مؤكدا أن الفوضى الخلاقة لها جذور وأصول في الماضي والحاضر، مبينا أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، عندما كان يحتضر طلب أن يكتب بنودا يجنب من خلالها المسلمين الخلاف، ولكن لم يحدث هذا الأمر بسبب اللغط الذي دار أثناء اللحظات الأخيرة في حياة النبي.

وأضاف «كريمة» خلال استضافته في برنامج «إضاءة» المذاع على فضائية «الحدث اليوم»، أنه جرى اختيار الصحابي أبو بكر الصديق، خليفة للمسلمين، ومن بعده الفاروق عمر بن الخطاب، لافتا إلى أن هناك قصة تقول إن أبو لؤلؤة المجوسي الذي قتل الإمام عمر بن الخطاب، كان يخطط للأمر منذ فترة.

وأشار أستاذ الفقه المقارن بالأزهر الشريف، إلى أن عمر بن الخطاب، سأل أحد الصحابة عن الفتن فأوضح له أن الفتن كموج البحر الذي لا يهدأ، وأشار الصحابي إلى أن هناك بابا يفصل بين عمر ابن الخطاب والفتن، وهذا الباب سيكسر.

وأوضح «كريمة» أن هذا الباب كان مقتل عمر بن الخطاب خليفة المسلمين حينها، ثم من بعده مقتل عثمان بن عفان، ثم قتل الإمام علي بن أبي طالب، وتسميم الحسن بن علي، وقتل شقيقه الحسين، وقتل 262 شخصا من آل بيت رسول الله.

البنك الأهلي
الحدث اليوم عمر بن الخطاب الأمر االمجوسي

آخر الأخبار