موقع السلطة
الأربعاء، 30 نوفمبر 2022 09:23 صـ
موقع السلطة

رئيس التحرير محمد السعدني

  • موقع السلطة الاخباري
  • nbe
  • البنك الأهلي المصري
مصر

ماذا حدث في العالم يوم مولد النبي ؟ أضاءت الظلمات وتنكست الأصنام

الاحتفال بالمولد النبوي
الاحتفال بالمولد النبوي

ماذا حدث في العالم يوم مولد النبي ؟ كشف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، عن ماذا حدث في العالم يوم مولد النبي ، منوها أن العالم كله قبل مولد النبي كان مملوء بالظلم والطغيان على الفقير والمرأة وكانت ظاهرة وأد البنات منتشرة في ذلك الوقت.

 

 

ماذا حدث في العالم يوم مولد النبي ؟

 

وأضاف علي جمعة، في لقاء سابق على فضائية "سي بي سي" بمناسبة المولد النبوي الشريف، أن البشر كانوا قبل مولد النبي وصلوا إلى مرحلة من تحجر القلب حتى أنهم شربوا الدم ، وورثوا النساء فيتزوج الابن زوجة أبيه ويتوارثها من بعده وكانوا لا يعطون المرأة حقها أصلا.

وتابع: لذلك كان مولد النبي الشريف، هو الشمس الذي أضاءت هذا الظلام الدامس ، الذي تجذر في المنطقة ولا يعرف العالم كيفية الخروج منه لأنه هو الأساس في المال والسلطة والمصالح.

وذكر أن النبي لما أتى كانت الكعبة فيها 360 صنم ، وحتى لا تقع كانوا يبنوا الصنم على حديد مقوى ، وعند مولد النبي الشريف تنكست هذه الأصنام ومالت بالرغم من أن بنائها مؤسس لعدم الميلان، وبعد مولد النبي عادت صورة الأصنام إلى حالتها الأساسية، منوها أن هذه من معجزات النبي ومن الإرهاصات النبوية.

وذكر أن هذا الكلام مشاهد بالعين ورواه الجيل الأكبر من الصحابة، ومنهم سيدنا قحافة والد سيدنا أبو بكر الصديق، وغيره ممن هو في سن والد النبي الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- .

كما اهتز إيوان كسرى لما ولد النبي الكريم وحدث له زلزال ضخم ، وشعر به أهل العرب، وكان الزلزال في فارس، كان يضرب بإيوان كسرى المث في العظمة والضخامة والإرتفاع.

ولذلك يقول الشاعر:ولد الهدى فالكائنات ضياء .. وفم الزمان تبسم وثناء

وأشار إلى أن كتب السيرة مملوءة بهذه الروايات، منوها أنه ممن سجل هذا ابن اسحاق وابن هشام، فنحن حينما نعود لشئ من السيرة نعود لابن هشام، الذي كان من أهم الكتاب في السيرة النبوية.

حكم الاحتفال بالمولد النبوي

 

حسمت دار الإفتاء المصرية، الجدل حول حكم الاحتفال بالمولد النبوي وشراء الحلوى في هذه المناسبة، حيث أكدت في منشور عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك، أن تهادي حلوى المولد النبوي الشريف بين الناس سُنةً حسنة.

واستقبلت دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول "ما حكم الاحتفال بالمناسبات الدينية المختلفة؛ كالاحتفال بليلة القدر، والإسراء والمعشراج، والمولد النبوي الشريف وغيرها؟

 

وأجابت دار الإفتاء، على السؤال، بأن الاحتفال بالمناسبات الدينية أمرٌ مستحبٌّ مشروعٌ لا كراهةَ فيه ولا ابتداع، بل هو من تعظيم شعائر الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج: 32]، ولهذه الاحتفالات من الآثار النفسية والتربوية على أفراد المجتمع وأطيافه ما يعود بالنفع العظيم على تثبيت الهُوية الوطنية والدينية في نفوسهم.

وأوضحت، أن الاجتماع لتلك الاحتفالات فيه من التواصل والصلة والبر ما يدرأ كثيرًا من الشر الذي يأتي من وراء الانعزالية والفردية، ويحصل من منافع أضحت المجتمعات في أشد الاحتياج إليها؛ فهي أيضًا فرصة حضارية لإطعام الطعام ونشر السلام وصلة الأرحام.

وورد الشرع الشريف بالأمر بالتذكير بأيام الله تعالى في قوله عز وجل: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ﴾ [إبراهيم: 5]، وجاءت السنة الشريفة بذلك؛ فروى الطبراني في "المعجم الأوسط" عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «إِنَّ لِرَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ، فَتَعَرَّضُوا لَهَا، لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ تُصِيبَهُ مِنْهَا نَفْحَةٌ لَا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبَدًا».

حكم الاحتفال بالمولد النبوي

وفي خصوص مشروعية الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذا بنزول الوحي عليه: أخرج الإمام مسلم في "صحيحه"، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ؟ قال: «ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ -أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ-».

وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن المراد من الاحتفال بذكرى المولد النبوي هو تجمع الناس على الذكر، والإنشاد في مدحه والثناء عليه صلى الله عليه وآله وسلم، وإطعام الطعام صدقة لله، إعلانًا لمحبة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإعلانًا لفرحنا بيوم مجيئه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم.

وأضافت دار الإفتاء، بأن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف شاهدٌ على الحب والتعظيم لجناب سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم والفرح به، وشكرٌ لله تعالى على هذه النعمة. وهو أمرٌ مستحبٌّ مشروعٌ، ودرج عليه المسلمون عبر العصور، واتفق علماء الأمة على استحسانه.

وأكدت دار الإفتاء، أن المراد من الاحتفال بذكرى المولد النبوي: أن يقصد به تجمع الناس على الذكر، والإنشاد في مدحه والثناء عليه صلى الله عليه وآله وسلم، وإطعام الطعام صدقة لله، والصيام والقيام؛ إعلانًا لمحبة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإعلانًا للفرح بيوم مجيئه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم إلى الدنيا.

وعن بُرَيدة الأسلمي رضي الله عنه قال: خرج رسول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في بعض مغازيه، فلمَّا انصرف جاءت جاريةٌ سوداء فقالت: يا رسول الله، إنِّي كنت نذَرتُ إن رَدَّكَ اللهُ سَالِمًا أَن أَضرِبَ بينَ يَدَيكَ بالدُّفِّ وأَتَغَنَّى، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «إن كُنتِ نَذَرتِ فاضرِبِي، وإلَّا فلا» رواه الترمذي. فإذا جاز ضرب الدُّفِّ فرحًا بقدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم سالِمًا، فجواز الاحتفال بقدومه صلى الله عليه وآله وسلم للدنيا أولى.

وأشارت إلى أن الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم هو الاحتفاء به، وهو أمر مقطوع بمشروعيته, لأنه أصل الأصول ودعامتها الأولى, وقد درج سلفنا الصالح منذ القرنين الرابع والخامس الهجريين على الاحتفال بمولد الرسول صلوات الله عليه وسلامه بإحياء ليلة المولد بشتى أنواع القربات من إطعام الطعام وتلاوة القرآن والأذكار وإنشاد الأشعار والمدائح.

وأكدت أن المظاهر الدينية للاحتفال بذكرى مولد النبي الشريف؛ كقراءة القرآن الكريم، وتلاوة السيرة العطرة، وإحياء مجالس الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والإنشاد بمدائحه الكريمة وشمائله العظيمة، كل ذلك جائز ومستحب شرعًا.

 

البنك الأهلي
موقع السلطة ماذا حدث في العالم يوم مولد النبي حكم الاحتفال بالمولد النبوي الاحتفال بالمولد النبوي مولد النبي الدكتور علي جمعة الازهر الشريف

آخر الأخبار

CIB
CIB