موقع السلطة
الثلاثاء، 21 سبتمبر 2021 07:29 صـ
موقع السلطة

رئيس التحرير محمد السعدني

  • موقع السلطة الاخباري
  • البنك الأهلي المصري
  • MIDB
مصر

التفاصيل الكاملة لزيارة وفد العشائر الفلسطينية في غزة نقابة المحامين

الوفد الفلسطيني يزور نقابة المحامين
الوفد الفلسطيني يزور نقابة المحامين

استقبل نقيب المحامين، رئيس اتحاد المحامين العرب، رجائي عطية، اليوم الثلاثاء، في مكتبه بمقر النقابة العامة، المفوض العام للعشائر الفلسطينية في قطاع غزة، عاكف المصري، والوفد المرافق له، في إطار الجهود المصرية لدعم القضية الفلسطينية.

وقال نقيب المحامين، إن المصريين مزروع بداخلهم دعم القضية الفلسطينية باعتبارها ماسة بالأمن القومي العربي، الذي لا يمكن أن يتحقق إلا إذا كان هناك تكاملا عربيا، مضيفا أن «المشكلة الأكبر التي تواجهنا هي إسرائيل التي تريد أن تكون مكان دولة فلسطين».

وأكد نقيب المحامين، خلال لقائه بالوفد المفوض من العشائر الفلسطينية، أن الشعب المصري يدرك الدور الكبير الذي يجب أن تقوم به مصر لدعم القضية الفلسطينية، ولذلك يجب أن يكون هناك تواصلا مستمرا كي نستطيع أن نتبادل الآراء، لأنه من الواضح أن المعركة لازالت طويلة وليست هينة، وهناك قوى عالمية تتجه إلى دعم مواقف الاحتلال الإسرائيلي، مذكرًا بالقرارات الأمريكية المتتالية بشأن القدس التي منها نقل سفارتها لدى دولة الاحتلال إلى القدس، وكذا اعتبارها لهضبة الجولان كأرض إسرائيلية، وليست أرض سورية محتلة، وتلك عبثيات تفتت المعسكر العربي.

وتابع: «زاد الدين بلة بتطبيع بعض الدول العربية في ذات الفترة مع إسرائيل، للعبها على الخطر الإيراني ودفعهم لطلب الحماية من إسرائيل وتركيا».

كما أعرب نقيب المحامين، عن استعداد نقابة المحامين، لإرسال وفد من المحامين المصريين لزيارة قطاع غزة المحاصر لدعم الأشقاء الفلسطينيين هناك، معلنا أن هناك توافق لتشكيل لجنة فلسطين والقدس يكون مهمتها التواصل مع نقابة المحامين في فلسطين لإعداد الملف القانوني بشأن الجرائم التي يقوم بها الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وقطاع غزة، والداخل المحتل، والتواصل مع كافة المؤسسات الدولية ذات الصلة.

وقال وكيل مجلس نقابة المحامين، الأستاذ محب مكاوي، إن مصر حكومة وشعبًا على مدار التاريخ الظهير الأول للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني، لأن فلسطين في قلب الوطن العربي، وفي قلب مصر، مشيرًا إلى أن التجربة أثبتت، وأثبت الصمود الفلسطيني في الفترة الأخيرة أن القضية الفلسطينية لن ولم تموت.

وأضاف وكيل نقابة المحامين، أن الحق الذي يكون وراءه مطالب لا يمكن أن يموت، وأن التجربة والمرحلة الأخيرة من المقاومة الفلسطينية، أرسلت رسالة للعالم كله بأن القضية الفلسطينية حية ولن تموت، مستدلًا بأقوال الشعراء في تلك المساءلة حين قالوا: «يا فلسطينية والبندقاني رماكم والصهيونية تقتل حمامكم في حماكم، يا فلسطينية وأنا نفسي أسافر حداكم، طاري في إيديا وإيديا تنزل معاكم»، فكل هذا أثبته رجل الشارع الفلسطيني.

 

ووجه «مكاوي» مقولة إلى فلسطين وكل العرب المقاتلين والمدافعين عن القضية الفلسطينية، وكل قوى التقدم في العالم، قائلا: «حين تفكر في صلح فلابد أن يكون الثمن هو الوطنية، هو الأرض، هو السلام، وأن ثمن السلام هو الأرض، فلا تصالح ولو قلدوك الذهب، ولا تصالح ولو توجوك الإمارة؛ أترى حين أفقع عينيك وأثبت مكانهما جوهرتين، هل ترى؟! هي أشياء لا تشترى».

وأكد أن نقيب المحامين، رئيس اتحاد المحامين العرب، رجائي عطية، فور علمه بزيارة الوفد رحب به للغاية، ودعا أعضاء المجلس ليكونوا في استقباله، منوهًا إلى أن أعضاء نقابة المحامين، خلف النقيب العام في كل مواقفه الوطنية، التي ستكون دائمًا مشرفة تجاه القضية الفلسطينية وأي حق عربي.

ومن جانبه وجه الأستاذ محمود الداخلي، الأمين العام المساعد لنقابة المحامين، تساؤلا للمفوض العام للعشائر الفلسطينية في قطاع غزة عاكف المصري، حول أمرين، الأول عن عرب 48 ومدى تضامنهم وانضمامهم للفصائل الفلسطينية لتوحيد الصف؟ والثاني بخصوص سير المشروع المصري لتوحيد الفصائل الفلسطينية، وهل يسير على ما يرام أم تقابله بعض العوائق؟ وأجاب المفوض العام للعشائر الفلسطينية في قطاع غزة عاكف المصري قائلاً: «إن عرب 48 بقوا صامدين في أرضهم ولم يهاجروا، وعند إقامة دولة إسرائيل حصلوا على الجنسية الإسرائيلية، لأنه أمر واقع عليهم فتم إحصائهم تبع الإسرائيليين، مشيرًا إلى أن عرب 48 على مدار السنوات السابقة لهم دور في النضال نحو حقوقهم المدنية والمعيشية كمسلمين في إسرائيل، لأن المجتمع الإسرائيلي مجتمع مفكك مبني على التناقضات، وأنهم يتعاملون مع العرب كأنهم مواطنين درجة ثالثة، وعلى مدار السنوات ظن الجميع أن عرب 48 سينصهروا في المجتمع الإسرائيلي، إلا أن في الاشتباكات الأخيرة خرجوا في مظاهرات حاشدة عن بكرة أبيهم في مفاجأة للمجتمع الإسرائيلي نفسه، لأنهم طول هذه السنوات لم يستطيعوا أن يطمسوا هويتهم العربية».

 

وعن الدور المصري في توحيد الفصائل الفلسطينية، أجاب قائلًا: «على مدار 15 سنة من هذا الانقسام البغيض الأسود الذي أضعف الحالة الفلسطينية، قامت مصر بلم شمل الفصائل الفلسطينية عبر عدة جولات، وجميعنا يعرف أن هناك بعض الدول الخارجية التي دخلت في تلك المصالحة، وأن هناك بعض القبائل التي تنفذ أجندة خارجية، فمصر بذلت جهود كبيرة، منوهًا إلى أن مشكلة الانقسام ليست عن طرف معين، بل عند جميع الأطراف، والآن الجميع أجمع أن هذا المحتل يجب أن يقاوم من كافة الجهات، وأنه لا يوجد خلاف سياسي؛ بل أن الخلاف حزبي، وأن مصر هي صاحبة النفس الطويل في عملية توحدي الفصائل الفلسطينية، فنأمل هذه المرة أن تمارس مصر هذه المرة ضغوط على الطرفين لإنجاح عملية لم الشمل، لأنهم يعتبرون مصر شريك في القضية الفلسطينية».

وحيا عضو مجلس النقابة العامة عبد الحفيظ الروبي، استمرار صمود مقاومة الشعب الفلسطيني لذلك المحتل الغاشم، والتمسك بحقهم في أرضهم، مؤكدًا أن نقابة المحامين نقيبا وأعضاء تقف خلف الشعب الفلسطيني.حضر اللقاء، وكيل النقابة الأستاذ محب المكاوي، والأمين العام المساعد الأستاذ أبو بكر ضوه، والأمين العام المساعد الأستاذ محمود الداخلي، والأساتذة محمد فزاع، عبد الحفيظ الروبي، ومحمد راضي مسعود أعضاء المجلس.

MIDB البنك الأهلي - فون كاش
نقابة المحامين وفد العشائر الفلسطينية القضية الفلسطينية
CIB MIDB
CIB MIDB