موقع السلطة
السبت، 4 أبريل 2026 03:03 مـ
موقع السلطة

رئيس التحرير محمد السعدني

  • اتحاد العالم الإسلامي
  • nbe
  • البنك الأهلي المصري
مصر

اللواء شبل عبد الجواد لـ«السُلطة»: مصر فوق الجميع شعبًا وجيشًا وشرطة.. وعلى قلب رجل واحد.. وهذا سبب ارتداء السيسي الزي العسكري (حوار)

موقع السلطة
◄ رئيس قطاع مكافحة الإرهاب للمنظمة العربية الإفريقية يكشف: تطورات «حرب رجالة سيناء».. القوة الغاشمة التي تحدث عنها الرئيس.. وحماية مقار انتخابات الرئاسة ◄ سيناء 2018 أكبر عملية لتطهير بؤر الإرهاب.. ولا إرهاب ينتصر على دولة خاصة بحجم مصر.. ومدتها لا يمكن لأحد توقعها◄ العين على إفريقيا لهذا السبب.. والرئيس السيسي «رجعها لمصر.. ورجع مصر ليها»◄ دول كثيرة تدعم الإرهاب بشكل غير علني.. ودويلة قطر مُجرد «ذراع»◄آلية مكافحة الإرهاب في إفريقيا تبدأ بالشباب.. لابد من توعيتهم بمخاطره.. ولابد أن يعرف تاريخ بلاده وحضارتهاقال اللواء شبل عبد الجواد، رئيس قطاع مكافحة الإرهاب للمنظمة العربية الإفريقية، إن العملية الشاملة سيناء 2018، لن تنتهي إلا بالقضاء على آخر إرهابي في سيناء، مشيرًا إلى أنه تُعد أكبر عملية لتطهير البؤر الإرهابية.وكشف اللواء شبل عبد الجواد، في حوار لموقع «السُلطة»، عن أسباب ارتداء الرئيس السيسي للزي العسكري، وعن آليات مكافحة الإرهاب في إفريقيا، وأهمية القارة السمراء لمصر، ودور الرئيس السيسي في إعادة مصر لمكانتها.. وإلى نص الحوار..- بداية.. كيف ترى الحرب على الإرهاب في العملية الشاملة سيناء 2018؟الحرب على الإرهاب في سيناء، هي أكبر عملية لتطهير البؤر الإرهابية في سيناء، وتقوم القوات المسلحة والشرطة بمداهمة كافة البؤر الإرهابية في سيناء، مدعومة بغطاء جوي، حيث تم القضاء على عدد كبير من العناصر الإجرامية ومخازن أسلحة ومتفجرات، وتدمير عدد كبير من عربات الدفع الرباعي والدراجات البخارية.الحرب على الإرهاب في سيناء هي عملية شاملة لتطهير سيناء بالكامل من هذه العناصر. - هل تتوقع أن تمتد العملية لأكثر من شهور؟لا يستطيع أحد أن يقول مدة العملية، ولكن في اعتقادي أنها مستمرة لحين القضاء نهائيًا على هذه البؤر الإرهابية.- وهل ستنجح في القضاء على الإرهاب نهائيا؟طبعًا.. سوف تنجح العملية في القضاء على الإرهاب نهائيًا، وتطهير سيناء بالكامل من جميع الخارجين على القانون.- برأيك.. ما الدول التي ترى أنها تدعم الإرهاب في المنطقة بجانب قطر؟ هناك دول كثيرة تدعم الإرهاب بجانب قطر بشكل غير علني، ولكن تَعتبر هذه الدول دويلة قطر هي زراعها في دعم الإرهاب، وكلنا نعلم ما تفعله قطر وتركيا وحماس وغيرهم من دعمٍ للإرهاب بجانب جماعة الإخوان الإرهابية التي لا تعرف عن الدين سوى اسمه، والمصحف سوى شكله، ورغم كل ذلك لا ينتصر الإرهاب على دولة أبدًا، والأخص بحجم مصر.- هل يمكن اتخاذ إجراءات أكثر حزمًا تجاه المؤسسات الإعلامية التي تحرض على الإرهاب في مصر مثل العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش وآخرهم «بي بي سي»؟ أعتقد أنه من المفروض اتخاذ إجراءت أكثر حسمًا مع جميع وسائل الإعلام التي تشوه صورة مصر في الداخل والخارج، وماحدث مع «بي بي سي» كان المفترض حدوثه مع كل وسائل الإعلام الممولة ضد مصر، منها الجزيرة وغيرها من وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية.لابد من اتخاذ إجراءت حاسمة ضدها، وعلى كل وسائل الإعلام الوطنية في الداخل والخارج، الرد بكل قوة على كل هذه الأكاذيب التي تحاول هدم الدولة المصرية.- بصفتك رئيس قطاع مكافحة الإرهاب للمنظمة العربية الإفريقية.. لماذا يتمدد الإرهاب في القارة السمراء؟إفريقيا هي مصدر الثروات الطبيعية، والعين عليها.. إحنا أهملنا إفريقيا كتير، ولكن الحقيقة سيادة الرئيس رجع إفريقيا لمصر ومصر لإفريقيا.. إن شاء الله تعود إفريقيا كلها لـ«حُضن مصر».- وهل هناك آلية لمكافحته وما توقيتها الزمني؟آلية مكافحة الإرهاب في إفريقيا، لابد من عمل توعية كاملة للشباب في إفريقيا حول مخاطر الإرهاب وتأثيره السلبي على هذه الدول من ثقافة واقتصاد وحضارة وخلافة.. الشباب لابد أن يعرف تاريخ بلاده وحضاراتها وتاريخها.. «وده بنحاول نعمله خلال كل المؤتمرات».. ولكن لابد من تفعيل دور الإعلام ومراكزنا الثقافية وسفاراتنا بالخارج والجاليات المصرية والإفريقية في الخارج توعية كاملة بمخاطر الإرهاب، وأيضا لا نغفل دور المجتمع المدني «لأن عليه دور كبير».- ماذا تعني القوة الغاشمة التي تحدث عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي؟ وهل تراها كافية لمواجهة الإرهاب؟ القوة الغاشمة هي ملاحقة الإرهابيين في أي مكان، والثأر لجميع الحوادث التي ارتكبها هؤلاء الخونة، وتنظيف مصر من البؤر الإرهابية كافة، بالإضافة إلى التوعية المستمرة والحوارات المجتمعية.- مؤخرًا.. ظهر الرئيس السيسي عدة مرات مرتديا الزي العسكري.. هل كان يقصد إيصال رسائل محددة للإرهابيين؟ظهور الرئيس بالزي العسكري لأن مصر في حالة حرب «وده أمر طبيعي جدًا»؛ لتواجد القائد الأعلى في أماكن بها حالة حرب، وليس المقصود منه رسائل لأحد.- مَنْ هُم أهل الشر الذين يتحدث عنهم الرئيس السيسي دومًا؟ أهل الشر كل من يريد بمصرنا الحبيبة سوءًا.. مصر تحارب الإرهاب في جبهات متعددة شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا وفي العمق.

- كيف يمكن للدولة أن تُبعد أيادي الإرهابيين عن ارتكاب جرائم في توقيت الانتخابات الرئاسية؟

انتخابات الرئاسة ستؤمن بالشكل الكافي، ولن يسمح لأحد على الإطلاق بتعكير صفو العملية الانتخابية، وكافة اللجان الرئيسية والفرعية مُؤمنة تمامًا.- بعد تحذير الرئيس من إهانة الجيش والشرطة واعتبارها خيانة عظمى.. هل يمكن للرئيس أن يتخذ إجراءات حازمة تجاه هؤلاء؟ كل مَنْ يُهين الجيش والشرطة، سَيُتخذ ضده جميع الإجراءات القانونية، كما وضح السيد الرئيس أنهما خط أحمر، لا يُمكن أن يكون هؤلاء الرجال من القوات المسلحة المصرية والشرطة، يضحون بأنفسهم كل يومٍ، ويتعرضون لإساءة من أشخاص لا يعرفوا من الوطنية سوى لفظًا.وأخيرًا.. العقيدة الوطنية لانختلف عليها، بل يتفق فيها كل طوائف الشعب لأنها عقيدة «غالية أوووي».. لن ينال من مصر أحد مهما كان لأنها باختصار فوق الجميع شعبًا وجيشًا وشرطة، كلها على قلب رجل واحد.مصر الحضارة والتاريخ.. مصر التي علمت العالم.. مصر التي نشرت على العالم كله الحضارة والثقافة.. مصر تُدرس في كل جامعات العالم.. إنها مصر.
البنك الأهلي
اللواء شبل عبد الجواد حوارات حوار السلطة الجيش المصرى العملية الشاملة مكافحة الإرهاب سيناء قطاع مكافحة الإ

آخر الأخبار