موقع السلطة
سامر شقير: صندوق الاستثمارات العامة خفّض المخاطر ورفع جاذبية الاستثمار...سامر شقير: الذكاء الاصطناعي يقود ثورة القرار الاستثماري في السعودية...لماذا أصبحت السعودية الملاذ الآمن للمستثمرين العالميين؟ تحليل سامر شقيرسامر شقير الاقتصاد العالمي والسياسات النقدية يدفعان بيتكوين إلى مرحلة...سامر شقير يوضح الفارق بين بيتكوين والأسواق التقليدية ولماذا المقارنة...تمكين القطاع الخاص يبدأ بإعادة التموضع… قراءة سامر شقير للتحولات...صندوق الاستثمارات العامة كصمام أمان اقتصادي… تحليل استراتيجي من سامر...مؤتمر العلا يعزز مكانة السعودية الاقتصادية أمام صندوق النقد والبنك...الانضباط المالي وتعزيز كفاءة الإنفاق… كيف تحمي السعودية اقتصادها من...رقمنة الأصول العقارية تفتح أفقًا جديدًا لجذب رؤوس الأموال الإسلامية...سامر شقير: المنافسة العقارية السعودية القادمة ستكون على ”جودة المنتج”...سامر شقير: تكامل المنظومة العقارية يجعل المدن السعودية وجهات عالمية...
الأحد، 15 فبراير 2026 05:58 مـ
موقع السلطة

رئيس التحرير محمد السعدني

  • اتحاد العالم الإسلامي
  • nbe
  • البنك الأهلي المصري
مصر

سامر شقير: صندوق الاستثمارات العامة خفّض المخاطر ورفع جاذبية الاستثمار في السعودية

سامر شقير
سامر شقير

أكد سامر شقير، رائد الاستثمار، أن الحوكمة الرقمية وأدوات الاستثمار الرقمي أصبحت اليوم من الركائز الأساسية لتعزيز الشفافية وحماية الشركات العائلية في السعودية. وأضاف شقير: "في البداية، يشعر البعض أن الحوكمة متعبة مثل الدواء المرّ، لكن واقعياً هي أداة حماية حيوية. أكثر من 70% من الشركات العائلية تنهار مع الجيل الثاني، وعندما لا يوجد نظام مستدام بعد المؤسس، يسقط الصندوق الاجتماعي. الحوكمة الإلزامية ليست تهديداً لخصوصية العائلة، بل ضمان لاستدامة الثروة عبر الأجيال."

وأوضح شقير أن دمج أدوات رقابية مثل أعضاء مجلس إدارة مستقلين ولجان تدقيق يعزز الشفافية ويخفض المخاطر بشكل كبير، مشيراً إلى أن الشركات العائلية التي تبنت الحوكمة تضاعفت فرص بقائها مقارنة بالمنافسين. وأضاف: "السوق الموازي Nomu يوفر آليات ذكية للنمو دون التنازل عن السيطرة. يمكن طرح جزء صغير من الشركة، مثلاً 15%، مع الاحتفاظ بالباقي. السيطرة تبقى مع العائلة، لكن التقييم والشراكة مع السوق يزيدان القيمة ويشجعان على النمو. هذا ما يسمح للمكاتب العائلية بالتوسع دون فقدان حكمتها."

وأشار شقير إلى أمثلة عالمية داعمة لهذه الاستراتيجيات، مثل شركات Mittelstand الألمانية والعائلات اليابانية التي تطرح حصصاً صغيرة لضمان الاستدامة، مستذكراً تجربة وارن بافيت عندما سلّم الإدارة التنفيذية لـGreg Abel دون تغيير فلسفة الشركة، مؤكداً أن Nomu ليس تنازلاً بل استراتيجية ذكية لضمان الاستمرارية والقوة المؤسسية.

وحول الاقتصاد الثقافي والرياضي، أوضح شقير:

"الرياضة في السعودية اليوم ليست مجرد ترفيه، بل صناعة ضخمة. الدوري السعودي يُباع حقوق بثّه لأكثر من 150 دولة، وإيرادات الرعايات وحقوق النقل تجاوزت مليارات الريالات سنوياً. الرياضة تحوّلت من بند مصاريف إلى قاطرة نمو، تخلق فرص عمل وتدعم قطاعات مثل الفنادق والطيران والتجزئة، على غرار نموذج Premier League الإنجليزي."

وأضاف عن القطاع الثقافي: "مشاريع مثل العلا والدرعية أصبحت وجهات عالمية. السياحة الثقافية في السعودية تنمو حوالي 10% سنوياً، والمتحف اليوم لا يبيع تذكرة فقط، بل تجربة كاملة تشمل الفندق والمطعم والنقل وكل ما حوله، ما يجعل الاستثمار الثقافي دورة اقتصادية متكاملة. القطاع الثقافي والسياحي يساهم بشكل كبير في الاقتصاد، مع فعاليات عالمية مثل Joy Awards التي رفعت إشغال الفنادق بالرياض إلى 90%."

وأكد شقير أن قطاع المطاعم F&B أصبح من أذكى الأسواق في العالم، بحجم تجاوز 120 مليار ريال ونمو 8-10% سنوياً، مشيراً إلى أن نجاح المطاعم اليوم لا يعتمد فقط على الطعام بل على تجربة الزبون الكاملة من خدمة وديكور وموسيقى، مع التركيز على مفاهيم مبتكرة وإدارة القوى البشرية.

واختتم شقير حديثه بالتأكيد على أن استدامة الأرباح تتطلب برامج ثقافية مستمرة، أحداث عالمية، وشراكات إعلامية: "عندما نربط المتاحف والمشاريع الثقافية بمحتوى متغيّر وفعاليات سنوية، نخلق أصولاً مستدامة. السعودية استثمرت في بنيتها التحتية الثقافية، وكل ريال يُصرف على الثقافة يعود بمضاعفاته على الاقتصاد. مع معجزة الـ100 مليون سائح داخلي ودولي قبل سبع سنوات، الطموح ارتفع الآن إلى 150 مليون سائح بحلول 2030."

البنك الأهلي
رؤية السعودية 2030 تنويع الاقتصاد الاقتصاد غير النفطي الاستثمار طويل الأمد المستثمر المؤسسي تملك غير المقيمين المقرات الإقليمية

آخر الأخبار