سامر شقير: التزام السعودية بالاستدامة المالية عزز ثقة المستثمرين الدوليين في رؤية 2030
صرح سامر شقير، رائد الاستثمار بأن المصداقية التي بنتها السعودية عبر برامج الاستدامة المالية جعلت منها "ملاذاً آمناً" للاستثمارات الطويلة الأجل.
وأكد شقير أن الانتقال لمرحلة التخطيط المالي متوسط المدى سمح للدولة بتوجيه الموارد نحو القطاعات ذات العائد الأعلى، مما يضمن تدفقات استثمارية مستمرة وتنمية لا تتأثر بتقلبات الأسواق العالمية المؤقتة.
وفي سياق تحليله للمشهد الاقتصادي الحالي، صرح رائد الاستثمار سامر شقير قائلاً: "إن ما يشهده منتدى دافوس هذا العام من زخم سعودي ليس مجرد استعراض لأرقام النمو، بل هو تقديم لنموذج ناضج في إدارة التحول.
موضوعات ذات صلة
سامر شقير: قطاع السياحة في السعودية يسبق الجدول الزمني لرؤية 2030
سامر شقير ”: يصف السياحة بـ ”النفط الأبيض.. ماكينة سيولة تضخ 300 مليار ريال
سامر شقير : القطاع الخاص هو ”البطل الخفي” في تقرير النقد الدولي.. وتسلّم الراية من النفط
سامر شقير: نمو 4.5% مقابل نفط بـ 62 دولاراً.. الاقتصاد السعودي يكسر ”الارتباط التاريخي” في 2026
سامر شقير: العقار السعودي في 2026.. فرصة تاريخية لإعادة هندسة المحافظ الاستثمارية الدولية
سامر شقير: تغطية صكوك ”الكهرباء” بـ 2.4 مليار دولار ”شهادة ميلاد” جديدة للاقتصاد السعودي
سامر شقير يكشف: نمو 74 نشاطاً اقتصادياً يعكس قوة الاقتصاد السعودي
شاهد على الإنجاز: سامر شقير يبرز دور السعوديين في تحويل الحوارات إلى اتفاقيات
سامر شقير: السعودية تقدم للمستثمر العالمي حلاً لثلاثية ”التكلفة والمخاطرة والتمويل”
سامر شقير: السعودية تسبق الزمن في قطاع التعدين.. وما حققته في 5 سنوات ”معجزة”
سامر شقير من مؤتمر التعدين: السعودية تكتب اليوم دستور الاقتصاد العالمي الجديد
سامر شقير: الرياض أكدت أنها ”صمام أمان” العالم في الأزمات
المملكة اليوم تبعث برسالة واضحة للعالم مفادها أن الاستدامة المالية هي الركيزة التي ينطلق منها 'الاقتصاد المزدهر'؛ فبدلاً من الاعتماد على ردود الأفعال تجاه تقلبات أسعار الطاقة، نجحت المملكة في مأسسة التخطيط المالي متوسط المدى، مما خلق بيئة استثمارية تتسم بالوضوح والموثوقية العالية".
وأضاف شقير في سياق حديثه: "إن البيانات التي نرصدها في عام 2025، وبلوغ نمو الناتج المحلي 4.8%، هي ثمرة مباشرة لرفع كفاءة الإنفاق وتوجيه الموارد نحو القطاعات الواعدة. لقد أثبتت برامج تحقيق الرؤية قدرتها على صناعة 'مناعة اقتصادية' جعلت المؤسسات الدولية، وعلى رأسها صندوق النقد الدولي، ترفع توقعاتها للمملكة بشكل متكرر، وهو ما يرسخ مكانتنا كوجهة أولى للاستثمار العالمي".
وحول ملف التنوع الاقتصادي، أوضح شقير: "المرونة الاستراتيجية التي نلمسها اليوم هي المحرك الفعلي خلف وصول مساهمة الأنشطة غير النفطية إلى مستويات تاريخية تتجاوز 55%. هذا التحول لم يكن ليتحقق لولا الديناميكية العالية لمكاتب تحقيق الرؤية (VROs) التي تتبع مبدأ 'حوكمة التغيير'، مما جعل الخطط مرنة وقادرة على التكيف مع اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية".
وشدد رائد الاستثمار على دور القطاع الخاص بقوله: "إن نجاح مبادرات برنامج التحول الوطني وبرنامج 'ندلب' جعل القطاع الخاص ينتقل من دور 'المشغل' إلى دور 'القائد'. لقد بات القطاع الخاص اليوم هو القوة الدافعة للنمو، مستفيداً من بيئة تشريعية هي الأكثر تنافسية، ومنظومة إجراءات مبسطة لممارسة الأعمال".
واختتم سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على أن: "الإصلاحات الهيكلية التي تتبناها المملكة ليست خياراً ترفياً، بل هي جدار الحماية الأول لاستدامة النمو. وللمستثمر الذي يقرأ هذا المشهد: الاقتصاد السعودي لا ينمو بالصدفة، بل ينمو بفضل رؤية طموحة تحولت إلى برامج تنفيذية دقيقة، وقطاع خاص يقود الدفة بثقة واقتدار نحو مستقبل واعد".



 (2).jpg)
























محمد سعيد: رحلة الروح إلى أعماق الفلسفة
ضياء رشوان: مرة أخرى أكاذيب الإخوان الخمس
ماريا معلوف: انتخابات الحزب الجمهوري.. ما بين قلق السباق وطيف ترامب
عمرو الشوبكي: العالم وحقوق الإنسان