موقع السلطة
الأحد، 11 أبريل 2021 03:19 مـ
موقع السلطة

رئيس التحرير محمد السعدني

  • البنك الأهلي المصري
  • تطوير مصر
  • MIDB
  • الاهلي
نوستالجيا

"راقصة الهوانم".. قصة زينات علوى مع نقابة الراقصات

زينات علوي
زينات علوي

تُعد الفنانة الراقصة زينات علوي إحدى بنات ناظرة مدرسة الرقص الشرقي لبديعة مصابني، لذلك التزمت بالتعليمات الصارمة التي فرضت عليها وعلى كل من يلتحق بمدرسة الفن البديعيّ، وكانت أبرز راقصات فترتي الخمسينيات والستينيات، ولقبت بـ«راقصة الهوانم»، و«زينات قلب الأسد»، فكانت تعرف بالصرامة، وخفة الدم، وموهبتها في الرقص الشرقي.

«زينات» ظلّت بعيدة عن شباك الرجال الذين رأوها أكثر من راقصة، ولقنتّ العديد منهم أصول الأدب والالتزام، وعندما هربت بديعة من مصر انتقلت إلى فرقة محمود شكوكو، حيث درّبها على الرقص الاحترافي لتُكمل معه نفس المسيرة التي بدأتها مع بديعة مصابني.

وبعد النجاح الذي حققته الراقصة المصرية في عالم السينما، وعلى الرغم من محاولات العديد من المخرجين لتقديمها كممثلة، إلا أنها ظلت الراقصة زينات علوي.

ولكنها ضاقت من معاملة الدولة وقتها للراقصات والنظرة المتعالية وإطلاق يد بوليس الآداب للقضاء عليهن، وسعت لإنشاء نقابة للراقصات تحمي حقوقهن، وعندما فشلت اعتزلت للمرة الأولى عام 1965، حسب مجلة «الشبكة» اللبنانية.

وبعد شهور من الظروف المادية الصعبة والديون المتراكمة عادت زينات مجددًا للرقص، ولكنها اعتزلت نهائيًا عام 1970، وعاشت في عزلة تامة حتى توفيت عام 1988، وهي وحيدة وظلت ثلاثة أيام بلياليها لا يعلم بوفاتها أحد.

MIDB البنك الأهلي - فون كاش
زينات علوي راقصة الهوانم مصر فن نوستالجيا السلطة
CIB MIDB
CIB MIDB