سامر شقير: السعودية تكتب أعظم قصة استثمارية في الشرق الأوسط برؤية 2030
أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ المملكة العربية السعودية تواصل ترسيخ مكانتها كأكثر الوجهات الاستثمارية جرأة وجاذبية في الشرق الأوسط، بعد تصدرها مشهد رأس المال المغامر للعام الثالث على التوالي، في إنجاز يعكس قوة التحول الاقتصادي الذي تقوده رؤية 2030 والطموحات المتسارعة لبناء اقتصاد قائم على الابتكار والتقنية والاستدامة.
وأوضح سامر شقير، أن تسجيل المملكة 257 صفقة استثمارية خلال عام 2025 واستحواذها على 37% من إجمالي استثمارات رأس المال المغامر في المنطقة، إلى جانب وصول حجم التمويل إلى 1.7 مليار دولار، يؤكِّد أنَّ السعودية أصبحت منصة إقليمية وعالمية لاستقطاب رؤوس الأموال
وأشار شقير، إلى أن هذا النجاح لم يأتِ بالصدفة، بل نتيجة استراتيجية طويلة المدى ركزت على والشركات الناشئة والمشروعات التقنية الواعدة. تنويع الاقتصاد، وتطوير البيئة التنظيمية، وتحفيز ريادة الأعمال، وتعزيز البنية التحتية الرقمية، مما جعل المملكة بيئة مثالية للمستثمرين المحليين والدوليين الباحثين عن فرص نمو مستدامة وعوائد مستقبلية قوية.
موضوعات ذات صلة
سامر شقير: أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة ركيزة أساسية للاستثمار الاستراتيجي
سامر شقير: أسواق التنبؤ العالمية تتحوَّل إلى ساحة ”صراع معرفي”
سامر شقير يوضِّح كيف تحوَّلت أزمة تايلاند إلى فرصة استراتيجية للخليج؟
سامر شقير: تضاعف مشتريات الأجانب في «تاسي» يعكس تحوُّل السعودية إلى ملاذ استثماري عالمي
سامر شقير: الفينتيك السعودي لم يعد رقمنة بل سيادة مالية جديدة
سامر شقير: عودة إيباي القوية ونمو الاقتصاد الدائري يفتحان آفاقًا لاستثمارات استراتيجية في التجارة الإلكترونية
سامر شقير: القائمة الإلزامية للمحتوى المحلي تُعيد رسم خريطة الاستثمار في السعودية
سامر شقير: تدفق الرأسمال الصيني نحو المملكة يعكس تحوُّل السعودية إلى الملاذ الاستثماري الأكثر استقرارًا
من وول ستريت إلى الرياض.. سامر شقير يقرأ تحوُّل النموذج المهني عبر قصص النساء الأعلى دخلًا
سامر شقير: توازن ناش يكشف أسرار حركة أسواق المال في السعودية
سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية في دور أرامكو كموازن اقتصادي وممكن للتَّحوُّل
سامر شقير: عشاء ترامب يكشف خريطة الصفقات الجديدة
وأضاف شقير، أن وصول السعودية إلى المرتبة 23 عالميًّا في تصنيف منظومات الشركات الناشئة يعكس حجم التطور الذي شهدته السوق السعودية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن المملكة انتقلت من مرحلة استهلاك التكنولوجيا إلى مرحلة إنتاجها وتطويرها وتصديرها، وهو ما يفتح المجال أمام طفرة استثمارية كبيرة في قطاعات الذكاء الاصطناعي والتقنية المالية والطاقة المتجددة والاقتصاد الرقمي.
وبيَّن سامر شقير، أنَّ وجود أكثر من 1.7 مليون منشأة صغيرة ومتوسطة في المملكة يُمثِّل قاعدة اقتصادية قوية تدعم التحول نحو اقتصاد معرفي حديث، خاصة مع مساهمة هذا القطاع بنسبة 22.9% من الناتج المحلي الإجمالي، ما يعكس دوره المحوري في خلق فرص العمل وتحفيز الابتكار ودعم النمو المستدام.
وأكَّد شقير، أنَّ عام 2026 سيكون مرحلة مفصلية للمستثمرين الخليجيين والدوليين، في ظل استمرار الحكومة السعودية في تقديم التسهيلات الاستثمارية، وتعزيز الشراكات الدولية، ودعم الشركات الناشئة، موضحًا أن المستثمر الذكي هو مَن يتحرَّك مبكرًا نحو الأسواق التي تمتلك رؤية واضحة وقدرة حقيقية على النمو طويل الأجل.
واختتم سامر شقير بيانه بالتأكيد على أن السعودية لم تعد مجرد سوق استثماري تقليدي، بل أصبحت مركزًا عالميًّا لصناعة الفرص والثروات الجديدة، مشيرًا إلى أن التحول الذي تشهده المملكة اليوم يُمثِّل واحدة من أهم القصص الاقتصادية في العالم، وأن السنوات المقبلة ستحمل فرصًا استثنائية لكل مَن يواكب هذا التحول التاريخي تحت مظلة رؤية 2030.



 (2).jpg)


























محمد سعيد: رحلة الروح إلى أعماق الفلسفة
ضياء رشوان: مرة أخرى أكاذيب الإخوان الخمس
ماريا معلوف: انتخابات الحزب الجمهوري.. ما بين قلق السباق وطيف ترامب
عمرو الشوبكي: العالم وحقوق الإنسان