موقع السلطة
الأربعاء، 13 نوفمبر 2019 11:08 مـ
موقع السلطة

رئيس التحرير محمــــــــد السعدني

مدير التحرير عبد العزيز السعدني

  • البنك الأهلي المصري
  • تطوير مصر
  • SICOTech
  • WE
نوستالجيا

آثار الحكيم.. نجمة من أفراد البيت المصري

آثار الحكيم
آثار الحكيم

كثيرًا ما نرى نجمات في تاريخ السينما المصرية يلمعن في العديد من الأعمال الفنية يحصلن علي الجوائز و التكريمات هنا و هناك و بالرغم من ذلك قد لا يدخلن قلوب الجماهير.

ولكن قليل جدًا أن نرى نجمة تحمل كل مقاييس النجومية من موهبة وحضور وإحساس و جمال و حب و إحترام الجماهير العريضة من كل مختلف الوطن العربي.

قد تكون آثار الحكيم هي إحدى القليلات جدًا من هؤلاء النجمات.

 

آثار الحكيم

 

واحدة من قليلات جدًا حققن المعادلة الصعبة في السينما المصرية، النجومية مع حب و إحترام الجماهير، فهي معادلة تكاد تكون مستحيلة ولكن قدرة آثار الحكيم جعلتها ممكنه

كما انها وجه برىء و بشوش وجه كأنك تراه يوميًا في منزلك أو مع جيرانك أو أفراد أسرتك وجه من داخل البيت المصري.

بدأت آثار الحكيم بعد أن تخرجت من كلية الآداب قسم لغة إنجليزية و عملت في العلاقات العامة في أحد الفنادق الكبري و رآها الفنان الكبير سمير غانم و قدمها للمنتج رياض العريان ليقدمها كوجه جديد في مسلسل ( بلا عتاب ) 1976، ثم توالت عليها الأعمال السينمائية و التليفزيونية كوجه عائلي مصري تفتقده السينما المصرية.

 

كان جواز مرورها كنجمة دورها في مسلسل " أبنائي الأعزاء شكرًا "، مع بابا عبده وكان لنجاح هذا المسلسل دوي كبير كان فاتحة خير علي كل من شارك فيه.

دخلت مجال السينما لتكون إحدى أيقونات سينما الثمانينات و وقفت أمام الكبار فأصبحت كبيرة معهم، مع فريد شوقي في ( الملاعين و الدباح و شاويش نص الليل و من يطفىء النار و الكف و مقص عم قنديل و الأخوة الغرباء )، و محمود ياسين في ( علاقة خطرة و الرجل الصعيدي)، ونور الشريف في ( قاهر الزمن و البحث عن سيد مرزوق )، وعادل إمام في ( قاتل مقتلش حد و النمر و الانثي )، و حسين فهمي في ( الحلال يكسب و عنبر و الألوان) بالإضافة إلى محمود عبد العزيز في ( فقراء لا يدخلون الجنة و مملكة الهلوسة و قانون ايكا ) وأحمد زكي في ( أنا لا أكذب و لكني اتجمل و طائر علي الطريق و الحب فوق هضبة الهرم).

 

قدمت مع النجم الخلوق ممدوح عبد العليم ثنائي فني أحبه الجمهور جدًا في مسلسلات مثل ( الحب و أشياء أخرى و ليالي الحلميه ) و أفلام ( ملائكة الشوارع و المشاغبات و الكابتن ) و فيلم ( بطل من ورق ) ذلك الفيلم الذي يعد من أهم أفلام آثار الحكيم و ممدوح عبد العليم و بالرغم من أن ابطال الفيلم ليسوا نجوم كوميديا إلا أن الفيلم فاق نجاحه نجاح أفلام نجوم الكوميديا

استعان بها كبار مخرجي الشاشة العربية مثل بركات في فيلم ( الأشرار ) الدور الشر الوحيد في حياتها الفنية، وكمال الشيخ في فيلم ( قاهر الزمن ) أول فيلم مصري خيال علمي، وحسين كمال في مسلسل ( نحن لا نزرع الشوك )، و نيازي مصطفى في فيلم ( الدباح )، بالإضافة إلى حسام الدين مصطفى في فيلم ( طير في السما)، و أشرف فهمي في فيلم ( قانون ايكا)، إلي جانب أهم مخرجين الثمانينات عاطف الطيب و محمد خان و سمير سيف و داود عبد السيد و نادر جلال.

 

ووقفت أمام مطربي جيل الثمانينات عند خوضهم تجربة السينما مثل عماد عبد الحليم في ( الأخوة الغرباء)، ووليد توفيق في فيلم ( أنغام ) ومن قبله فيلم ( من يطفىء النار ) وغني لها في الفيلم أغنية " أنزل ياجميل في الساحة " هذه الأغنية التي لا يخلو عيد ميلاد في الوطن العربي كله من غير سماع و ترديد هذه الأغنية، مع إيمان البحر درويش في فيلم ( طير في السما )، و مع مدحت صالح فيلم ( إحنا ولاد النهاردة ).

 

وقفت أمام عمالقة الكوميديا مثل بخلاف عادل إمام، فقد وقفت بطلة أمام الأستاذ فؤاد المهندس في فيلم ( العنب و الثعلب ) وكان معهما يونس شلبي، أيضًا مع سعيد صالح و سمير غانم مكتشفها الأول في فيلم ( فقراء لكن سعداء).

 

وقدمت في التليفزيون مسلسلات تعد أيقونات الدراما التليفزيونية من أهمها ( الحب و أشياء أخرى )، ( حتي لا يختنق الحب ) و ( صيام صيام ) ( حكاية بلا بداية و ولا نهاية ) ( ترويض الشرسه ) وهو الدور الكوميدي الوحيد لها والتي نجحت فيه بجداره و أصبح أيقونة الأعمال الكوميدية الدرامية، ومسلسل ( زيزينيا )، ومسلسل ( سفر الأحلام) أمام العملاق الكبير محمود مرسي، ومسلسل ( ليالي الحلميه ) في دور زهرة سليمان غانم ويعد أحد أهم أدوارها علي الاطلاق نظراً لأهمية هذا المسلسل باجزاءة الخمس والذي يعد هو الآخر واحداً من أهم مسلسلات التليفزيون المصري على الإطلاق.

 

تنوعت أدوار آثار الحكيم سواء في السينما أو التليفزيون فلم تكن أدوارها جامدة أو في قالب واحد فقد قدمت الرومانسيه و الكوميديا و الفانتازيا و الخير و الشر حتي أنها الفنانة الوحيدة التي قدمت دور فتاة ليل بدون مشهد واحد يخدس الحياء أو أي عبارة أو كلمة أو إشارة فيها إبتذال أو إسفاف وذلك في فيلم ( النمر و الانثي) مع عادل إمام والمخرج سمير سيف.

في كل هذه الأعمال نجد آثار الحكيم بطلة أولي بلا أي مشهد يخدش الحياء أو كلمة فيها إسفاف وهذا نادراً ما يحدث في عرف السينما المصرية وأمام كبار النجوم ولكن حدث بالفعل مع آثار الحكيم حتي أصبحت النجمة الاستثنائية واكتسبت حب و إحترام الجماهير فكل بيت مصري يشعر أن آثار الحكيم هي بنته أو أخته أو جارته أو أحدي أقاربه

نتيجة بحث الصور عن اثار الحكيم

دخلت آثار الحكيم معارك تدافع فيها عن الأخلاق و القيم مع أخريات علي رأسهن المخرجة إيناس الدغيدي و الإعلامية هالة سرحان و الراقصة دينا و الفنان رامز جلال.

 

صورة ذات صلة

 

وأمام كل شخصية تجد آثار الحكيم تقف لهم لا لموقف شخصي ولكن لموقف أخلاقي بحت بعيداً عن الأهواء الشخصية و في كل معركة كانت تنتصر آثار الحكيم لأن الحق معها و كان الجماهير العريضة تصفق لها وكأن آثار الحكيم تتحدث بلسان جموع الناس فانتصرت آثار للأخلاق التي بدأت مشوارها الفني به و أنهت هذا المشوار الفني به أيضًا.

فقد أعلنت اعتزالها الفن بعد ما أصبحت لا تستطيع أن تواكب هذا الانحدار الأخلاقي الفني و اكتفت بما قدمته من أعمال تظل في ذكراة السينما و الناس.

البنك الأهلي - فون كاش
السينما المصرية الجماهير آثار الحكيم كلية الآداب سمير غانم مسلسل بابا عبده مجال السينما ممدوح عبد العليم الكوميديا عادل إمام
CIB
CIB

x

EgyptPost
EgyptPost